
يواصل مهنيون عن قطاع الصيد البحري صنف الصيد الساحلي بميناء طنجة، الإبحار نحو المصايد المحلية بالرغم من الظروف الصعبة والحرجة التي تمر منها المملكة بسبب مستجدات فيروس “كورونا”.
وفي هذا الاطار كشف محمد الخيري رئيس جمعية أرباب مراكب الصيد البحري الساحلي بميناء طنجة، في تصريح “للبحر24”، أنه يشرف بشكل شخصي على عملية إبحار مراكبه نحو المصايد المحلية، مضيفا أنه بالرغم من الخوف السائد في أوساط البحارة، إلى أن هناك من التحق بعمله داخل المراكب، بينما فضل عدد قليل التوقف مؤقتا.
وواصل الخيري الحديث، قائلا، أنه بالنسبة لعملية الإفراغ والأثمنة، فإن السوق مستقر، حيث تبقى الأثمنة كما هي في الأيام العادية، مشددا على أن مراكب أخرى يرتقب أن تلتحق بعملية الإبحار بعد النشرة الإنذارية الأخيرة .
وقال الخيري، أن مراكبه تحترم الشروط التي سنتها الوزارة الوصية، من حيث النظافة والتعقيم، والكمامات وذلك حماية للمهنيين من كل الأخطار، مطالبا في الآن نفسه السلطات المحلية، بالعمل على إعطاء رخص استثنائية للبحارة الذين يشتغلون، لكونهم ينتقلون إلى الميناء في أوقات تتزامن مع حالة الطوارئ التي تتعلق بالإغلاق الكامل خصوصا فوق السادسة مساء.
البحر24- خاص- طنجة
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه