استجاب البحارة بشكل غير مسبوق للنداءات التي أصدرها المهنيون، بضرورة الإبحار لتحريك عجلة الاقتصاد الوطني، وقد سجل بميناء طنجة، حركية ذؤوبة بالتزامن مع تعقيم كافة المرافق وتخصيص أجهزة طبية لقياس الحرارة بمدخل الميناء حماية للبحارة من فيروس “كورونا” المستجد ، كما وصلت أثمنة سمك الإسبادو بسوق السمك بميناء طنجة في أول يوم من الإبحار بعد الظروف الجوية، ل مبلغ 60 درهما للكيلوغرام الواحد.
وعلى صعيد آخر توصلت “البحر24”، بأشرطة فيديو من سوق السمك بميناء العيون، حيث انطلقت المراكب لتوفير المنتوج البحري، واتخذ التجار والمهنيون اجراءات احترازية من كمامات وقفازات وغيرها، فضلا عن التعقيم المستمر للميناء من طرف الجهات المختصة، مما ساهم في إنهاء حرب الشائعات التي عمت مواقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”.
ويرتقب أن تعم الحركية نفسها موانئ الداخلة وبوجدور وغيرها .
وعلى صعيد آخر شهدت موانئ بشمال المملكة نفس الأمر، حيث خرج مهنيو الجبهة بالرغم من الظروف القاسية جراء الفياضانات الأخيرة التي تسببت في خسائر فادحة بالميناء، الأمر نفسه شهده ميناء الحسيمة، وبقية نقط التفريغ، في إطار التضامن والتكافل لتزويد الأسواق الوطنية بالمؤونة الأساسية من الأسماك وتحريك عجلة الاقتصاد، مع الالتزام بالتدابير الوقائية الصادرة عن مصالح الصحة والداخلية، منها غسل اليدين باستمرار، والمسافة، وكذا تخفيض أعداد البحارة على متن المراكب وغيرها.
البحر24- خاص
** لنا عودة للموضوع بتفاصيل أوفى في تقارير المقبلة ..
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه
