تخصيص أجهزة طبية لقياس الحرارة للبحارة بميناء طنجة بتعليمات ولائية.. بعد تدخل الغرفة 

قالت مصادر مهنية، أن تعليمات صادرة عن والي جهة طنجة محمد امهيدية أمس الثلاثاء، بناء على مراسلة توصل بها من غرفة الصيد البحري المتوسطية، أفضت إلى تخصيص أجهزة طبية لقياس الحرارة للبحارة الذين يلجون ميناء طنجة للصيد البحري.

وجاءت هذه الخطوة بعد مراسلة من الغرفة، طلبا للمساعدة، لحماية البحارة من تداعيات فيروس “كورونا”، حيث قالت” الغرفة أنه في اطار كون قطاع الصيد البحري من القطاعات المنتجة وحتى يتسنى للبحارة القيام بواجبهم الوطني والاستمرار في تحريك عجلة الاقتصاد وتزويد الوطن والمواطنين بالمؤونة الضرورية من الأسماك، نود في الحدود الممكنة اخضاع البحارة قبل الولوج للميناء الى قياس درجة الحرارة من طرف طبيب هاص كإجراء وقائي واحتياطي للبحارة العاملين”.

وعابت المصادر المهنية، انسحاب الجميع من عملية التعبئة للاستمرارية، حيث أن جماعة طنجة التي تستخلص نسبة 3 في المائة من المداخيل الضريبية، لم تعمل على تعقيم الميناء، كجميع المرافق.

وغابت أيضا المصالح الوصية على الميناء والتي لها علاقة بوزارة الصيد البحري  والتجهيز واللوجستيك بشكل مباشر، وهي وقائع جعلت غرفة الصيد البحري المتوسطية تتحرك على أوسع نطاق حماية للمهنيين من جهة ولضمان الاستمرارية من جهة ثانية.

وكان أبرزها النداء الأخير الذي أصدره رئيس الغرفة يوسف بنجلون وسماه بنداء المواطنة والتضامن والذي شكل فارقا للبحارة للتعبئة والاستمرارية في الصيد البحري دعما للجهود التي تبذلها الدولة، في هذه الظرفية الحساسة. 

وعلاوة على ذلك، وجهت الغرفة أيضا مراسلة مماثلة لوالي الجهة الشرقية للعمل على نفس الخطوة. 

 

البحر24- خاص

شاهد أيضاً

الرباط.. مطالب موظفي الغرف المهنية وتعزيز الحوار القطاعي أمام كتابة الدولة

في خطوة تعكس توجه السلطات الوصية نحو ترسيخ الحوار الاجتماعي داخل قطاع الصيد البحري، استقبلت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *