تفاصيل مشاورات بين غرفتي الشمال والجنوب للوصول لعقلية تدبيرية للقطاع في أفق استدامة مستقبلية قوية

قال الكاتب العام لغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى فؤاد بنعلالي، على هامش مأدبة غذاء تمت إقامتها اليوم الثلاثاء بأكادير على شرف  رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية يوسف بنجلون الذي يقوم بزيارة ود لغرفة أكادير، (قال)  أنه   في ظل كون إدارة الصيد البحري باتت تستمع للمهنيين وتتجاوب معهم، فقد بات من الضروري الاشتغال على القوانين للحفاظ على مستقبل الصيد، ويجب أن تسير نقاشات “أليوتيس2” في هذا الاتجاه، أي أن تكون إيجابية وأن لا تكون مجرد نقاشات عادية، فمثلا يجب أن يتم إحداث دينامية على  مستوى كل ميناء لوحده، وتبقى البواخر في مكانها، وإحداث وسائل المراقبة عبر الكاميرات وغيرها .

واليوم  حسب بنعلالي، فهناك نتائج جد إيجابية ولكن لابد من الحذر، فمثلا هناك ضغط كبير على مصايد الجنوب، فمثلا يجب إعادة النظر في قضية احترام المخططات فإذا كان يتضمن 8 أشهر في السنة، فيجب أن تبقى المدة نفسها دون زيادة أونقصان، لتخفيف هذا الضغط وتبقى كل المراكب في مينائها، وتُمنح “كوطا” لكل ميناء يضيف بنعلالي.  

ومن جهته قال يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية في اللقاء نفسه، أن الفكرة التي جاء بها الكاتب العام هي مزدوجة للعاملين في الشمال والجنوب، خاصة وأن أكادير تعتبر  القوة الاقتصادية  الأولى وطنيا و”دينامو” القطاع  بالمملكة، فهناك 80   في المائة من القوة الانتاجية لقطاع الصيد تتمركز بميناء أكادير يضيف بنجلون.

  وهذه الفلسفة التي يطرحها الإخوة بأكادير  تأتي في إطار الصيد المستدام، ومن ركائزها الصيد بالتناوب والراحة البيولوجية والحفاظ على الثروات السمكية في إطار رقابة مستدامة بشراكة مع الوزارة الوصية.

وذلك  للحفاظ على النتائج التي تم التوصل إليها. وشدد بنجلون  أن هذا الحوار يجب أن يطرح على المستوى الوطني حتى يتسنى الاستمرارية، فبدون مهنيين لا استمرارية، وبدون وزارة متفتحة وشريكة فإنه لا وجود لقطاع الصيد البحري، وأظن أن الصيد البحري هو ضمن الركائز الاقتصادية للمغرب.

ولذلك فقد وصل المهنيون لقناعة تشدد على ضرورة الاستمرارية بدل الربح الآني، في خضم الانتاجية التي وصل إليها القطاع .

خــــــاص- البحر24

شاهد أيضاً

الإنقاذ البحري والسلامة المينائية بين التطور التقني وضغط الواقع الميداني

أصبح ملف الإنقاذ البحري والسلامة المينائية من القضايا المركزية داخل القطاع البحري المغربي، في ظل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *