أفادت مصادر مهنية متطابقة، أن حالة إحباط تسود في أوساط المهنيين بالصيد الساحلي بمصايد بوجدور، مباشرة بعد تعميم وزارة الفلاحة والصيد البحري للعمل بقرار الصيد عبر 3 أميال بدل 2 أميال الذي كان معمولا به بالنفوذ البحري لبوجدور فقط، بينما كانت الداخلة تعتمد على القرار 3 أميال.
وقالت مصادرنا، أن هناك مجموعة من المراكب، ترفض الانصياع لهذا القرار الذي يقضية بالصيد في مسافة 3 أميال بالنسبة لبوجدور، مما بث غرابة في أوساط هؤلاء المهنيين، مع العلم أن هذا القرار أصبح يسري على جميع مراكب الصيد الساحلي، حيث أن استمرار هذه المراكب في الصيد في مسافة 2 أميال يساهم في تدمير الثروات السمكية، لكون هذه الميل، يعرف بتوالد الأسماك السطحية الصغيرة وعلى رأسها السردين.
واستغربت مصادرنا، من انفراد هذه المجموعة بقرار الامتناع عن الصيد بما هو متفق عليه إداريا، مع العلم أن مندوبية الداخلة انخرطت في هذه المسألة منذ مدة، وثمنها كل المهنيين لكونها ستحافظ على الثروات السمكية.
للإشارة، فإن الصيد في مسافة “3 أميال “فما فوق خاص بمراكب الصيد الساحلي، و 12 فما فوق خاص بمراكب ” البيلاجيك” المستعملة لتقنية الجر، أما 8 أميال فهي خاصة بالمراكب البيلاجيك التي تستعمل الشباك الدائرية.
وفي تصريح لاحد المهنيين “للبحر 24 “ بخصوص هذه الواقعة، فقد استنكر رفض هذه المجموعة الانصياع لقرار الإدارة مؤكدا على استعداد مجموعة من المراكب العمل بهذا القرار وبدون شروط في هذه المصيدة.
محمود الركيبي- بوجدور- البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه
