توصلت “البحر24”، بمعلومات تفيد أن مصالح قبطانية ميناء أكادير، فتحت تحقيقا في ظروف غرق مركب للصيد الساحلي صنف السردين بحوض الميناء، بالتزامن مع الشلل الذي شهده الميناء بسبب الظروف الجوية السيئة منذ الأربعاء الماضي، وهو في ملكية مسؤول على رأس إحدى المؤسسات الدستورية بالمملكة.
وتضيف المصادر، أن خيط التحقيقات، أظهر أن نفس المركب -والذي يظهر في الصورة أعلاه- هو موضوع رفض من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري، حول ولوج ميناء بوجدور، بعد أن طالب مالكه بتغييره بمركب آخر يدخل ضمن مجموعته، بسبب تهالكه وأقدميته، حتى يستطيع إدخاله ضمن مجموعة المراكب التسعة واستبداله .
وقالت المصادر أن المركب لايزال في حوض الميناء، وهي التأكيدات التي تلقتها الصحيفة على لسان مصادر مسؤولة من القبطانية صبيحة اليوم الإثنين، وفضلت عدم الكشف عن هويتها، ويرتقب الكشف عن تفاصيل هذه الواقعة وإمكانية وجود شبهات حول أسباب الغرق، حيث تم اكتشاف أن المركب تم إخلاءه من بعض المستلزمات الخاصة.
وحسب المعلومات نفسها، فإن الوزارة الوصية توصلت هي الأخرى بمعلومات متقاطعة عن هذا الملف، بعد أن وجدت نفسها أمام اعتراض هيئات مهنية للتراجع عن قرار استبدال هذا المركب بعينه بسبب عدم مشاركته في طلبات العروض الأولى، مما جعل الكل يتساءل عن مآل 400 توقيع لمجهزين حول الولوج لمصيدة بوجدور .
خاص- البحر24 – أكادير
لنا عودة لهذا الموضوع في تقاريرنا المقبلة.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه
