تساءلت مصادر مهنية أنه في إطار مذكرة تفاهم البحر الأبيض المتوسط MEDMOU التي صادق عليها المغرب في 11 يوليوز 1997 من أجل الحفاظ على ثروته البيئية، فقد التزم المغرب على غرار جميع دول البحر الأبيض المتوسط على تفتيش ورقابة 15% من العدد الإجمالي للسفن الدولية التي ترسوا في المواني المغربية، وذلك للحفاظ على السلامة والأمن والحفاظ على البيئة البحرية والهوائية من التلوث عبر تسريبات الوقود والزيوت والمياه الصرف الصحي والغازات السامة.
وفي هذا الصدد، أعادت واقعة سبتة المحتلة، حين تسربت أطنان من الزيوت إلى حوض الميناء، مما جعل الجميع يتساءل عن مدى مراقبة هذه السفن على مستوى الموانئ المغربية.
خاص- البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه
