الزيارة التي يقوم بها الملك محمد السادس، إلى أكادير، منذ الأسبوع الماضي، والتي توجت بعدد من التدشينات منها نقطة التفريغ بأيموارن الموجهة للصيد التقليدي، يرمو منها الجميع الرفع من منسوب قطاع الصيد البحري بعاصمة سوس، والتي يشهد فيها القطاع انحذارا غير مسبوق، حيث سرعان ما انطفأت شعلة القطاع محليا، ولم يعد صيته يصل إلى كافة ربوع المملكة، ليبقى السؤال الجوهري، عن الأسباب الكامنة وراء هذا الخفوت المهني والجمود.
ولعل من أبرز القطاعات التي دشنها الملك، هي مدينة الكفاءات، والتي ستتوج الصيد البحري بسبع شعب في قطاع الصيد بمعدل 220 متدرب في السنة، ثم والصناعة الغذائية (10 شعب/420 متدرب في السنة)، فهل ستساهم هذه التدشيات في الرفع من منسوب القطاع وحركيته، أم أننا سنكون أمام لامبالاة مواكبة وتتبع المشاريع الملكية بالمدينة والجهة من طرف المهنيين محليا !!
وكان الملك محمد السادس، يوم الجمعة الماضي قد دشن في جماعة إيموران، التابعة لجماعة أورير بعمالة أكادير إداوتنان، نقطة تفريغ مجهزة لمنتجات البحر، كلفت غلافا ماليا إجماليا يبلغ 24.6 ملايين درهم.

ومن شأن هذا المشروع، الذي يتوقع أن يبلغ إنتاجه السنوي 2500 طن، برقم معاملات سنوي يناهز 75 مليون درهم، أن يساهم في تحسين ظروف عيش وعمل هذه الفئة الاجتماعية، وتطوير وإعادة هيكلة قطاع الصيد التقليدي، من خلال إحداث قطب مندمج في محيطه الاقتصادي والاجتماعي؛ فضلا عن المحافظة على الثروات السمكية.
وتشتمل نقطة التفريغ المجهزة الجديدة على الخصوص على 52 مستودعا للصيادين، و5 مستودعات أخرى لتجار السمك بالجملة، ومحطة للبنزين، وسوق السمك، وورشة لإصلاح قوارب الصيد، وأخرى للمحركات، وغرفة للتبريد ومصنع للثلج، ومرافق إدارية.
وسلم الملك محمد السادس، بهذه المناسبة، 52 محركا خارجيا لمراكب الصيد لفائدة تعاونية “أفتاس تامراغت” بإيموران، في مبادرة تروم النهوض بظروف عمل البحارة، وعصرنة تجهيزاتهم وتطوير دخلهم.
البحر24- أكادير
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه
فعلا الصيد البحري باكادير يعيش في الحضيض .. والسبب بااين ؟؟؟؟