في المقابل، هناك شباب ذوو الكفاءات والخبرات في ميدان صناعة وصيانة السفن كسبوا ثقة المستثمرين في هذا الميدان وجهزوا خطة العمل وتقدموا بطلباتهم للمكتب الوطني لاستغلال الموانئ بأكادير من أجل تمكينهم من أماكن بالميناء لإقامة ورشات صناعة وصيانة السفن، برقم معاملات سنوي يصل إلى 30 مليون درهم وخلق ما يزيد عن 40 منصب شغل مباشر، لكن الطلب لم يلق إجابة من المكتب المذكور.
وتضيف التقارير نفسها، أن هناك، في نفس الميناء، فضاءات مجهزة وأراضي شاغرة وغير مستعملة، وبدافع الانتظار يضطر المستثمرون للجوء إلى بلدان أخرى لصناعة نفس السفن ربما بتكلفة باهظة وجودة أقل، مما يفوت على بلدنا استثمارات مهمة تذر مداخيل مهمة وتخلق فرص مهمة للشباب . وتساءلت التقارير عن أسباب عدم استجابة المكتب الوطني لاستغلال الموانئ بأكادير لطلبات رخص الاستغلال المودعة لديه والمدعومة بخطط عمل؟
البحر 24- خاص- أكادير
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه