وأشار مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، في دراسة حول النقل البحري برسم عام 2019 نشرت مؤخرا، أن توسعة ميناء طنجة المتوسط، باستثمار يصل إلى 3,5 مليار أورو، مكن من مضاعفة القدرة الإجمالية لأرصفة الحاويات لثلاث مرات، لتبلغ إمكانية معالجة 9 ملايين حاوية من حجم 20 قدما، مقابل 3 ملايين حاوية سلفا.
كما تربط ميناء طنجة المتوسط، المدعوم بتوفره على منطقة خاصة للتطوير تمتد على مساحة 500 كلم مربع، شبكة متشعبة من الخطوط البحرية، تصله ب 186 ميناء ب 77 بلدا عبر العالم، عدا قدرة الميناء على مناولة 700 ألف شاحنة للنقل الدولي الطرقي وتصدير مليون عربة واستقبال 7 ملايين مسافر سنويا، وهو ما يؤهله لأن يكون مركزا مرجعيا في خدمة تنافسية الخطوط اللوجستية الإفريقية دون منازع.
بموقعه في قلب خطوط المبادلات التجارية الدولية وملتقى الطرق البحرية، والذي كان اختيارا حكيما من طرف الملك محمد السادس، يتيح هذا المركب المينائي الوصول إلى روتردام (هولندا) في 3 أيام فقط، أما نحو جنوب القارة، فيتوفر الميناء على رحلات أسبوعية نحو 35 ميناء ب 22 بلدا بغرب إفريقيا، بينما بالإمكان الوصول منه إلى أمريكا الشمالية خلال 10 أيام وإلى الصين في ظرف 20 يوما فقط.
ويضم المركب المينائي طنجة المتوسط ميناء طنجة المتوسط 1 المخصص لشحن الحاويات بقدرة على المناولة تصل إلى 3 ملايين حاوية، تجاوزها فعليا عام 2018 بأزيد من 16 في المائة، ثم ميناء طنجة المتوسط للمسافرين، مر منه عام 2018 أزيد من 2,8 مليون راكب، ليتعزز هذا العرض بميناء طنجة المتوسط 2 الجديد، بقدرة مناولة تناهز 6 ملايين حاوية. ومن حق هذا الميناء الأخير أن يفخر بتوفره على 2800 متر طولي من الأرصفة و160 هكتارا من الأراضي المسطحة، حيث تطلب تشييده 9 سنوات من الاشغال الكبرى.
المصدر: maptanger
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه