الالتفاتة الملكية لسوس ومشكل التهريب وحصيلة صيد الأخطبوط أبرز الملفات المتداولة في دورة غرفة أكادير 

عقدت غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى بأكادير، أمس الأربعاء دورتها العادية لشهر دجنبر الجاري، والتي تعتبر ضمن أخر الدورات لسنة 2019.

وكان ضمن أبرز الملفات التي طرحت أمام مع المهنيين، الإلتفاتة المولوية السامية إزاء جهة سوس ماسة بمناسبة الذكرى 44 للمسيرة الخضراء المظفرة، والتي حددت تموقع جهة سوس ماسة، كرافعة للتنمية الجهوية وكمركز اقتصادي يربط شمال المملكة بجنوبها، حيث جرى إدراج نقطة خاصة بالموضوع ضمن جدول أشغال الدورة، لكون الخطاب الملكي تضمن هذه النقطة بحذافيرها.

إلى ذلك، وقدج عبر رئيس الغرفة جواد الهيلالي، ضمن كلمة له بالمناسبة، عن الإنخراط التام لمختلف أطراف الغرفة في تفعيل الرؤيا المولوية السامية، على اعتبار قطاع الصيد البحري من الأقطاب المهمة في الإقتصاد المحلي بالجهة، ومشيرا لتشكيل لجنة خاصة ستقوم بدراسة مختلف أوجه تفعيل هذه الرؤية على أرض الواقع. وأكد أعضاء الغرفة أن التوجيهات الملكية السامية، ستعطي دينامية جديدة لمختلف المشاريع، وكذا مواصلة الجهود من أجل رفع وتيرة الإنجازات، ومواكبة الأوراش الكبرى المهيكلة، وتعزيز الجاذبية الاقتصادية للجهة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث الكل يتتطلع لإطلاق الأشغال المرتبطة بالخط السككي والذي سيكون له الأثر الإيجابي على الإقتصاد المحلي.

وتضمن جدول أعمال الدور مجموعة من النقاط همت الالتفاتة المولوية السامية إزاء جهة سوس ماسة بمناسبة الذكرى 44 للمسيرة الخضراء المظفرة؛ و الضريبة على القيمة المضافة المطبقة على قطاع الصيد البحري؛ ووضعية مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة؛ إلى جانب حصيلة موسم صيد الأخطبوط صيف 2019؛ وذلك بعد أن كانت قد إنطلقت بالمصادقة على محضر الدورة العادية السابقة.

وشكلت معضلة التهريب في قطاع الصيد البحري، وتحديات السلامة البحرية، إلى جانب التطور الذي تعرفه الضريبة على القيمة المضافة، محاور مهمة ضمن اشغال الدورة، إذ حضيت بنقاش كبير في صفوف مختلف المتدخلين.

الحسين شارا 

شاهد أيضاً

قطاع الصيد البحري بين ضغط الموارد البحرية وإكراهات الاستدامة

يشكل قطاع الصيد البحري أحد الأعمدة الاقتصادية الحيوية في المغرب، لكنه يواجه اليوم تحديات متزايدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *