انطلقت صبيحة اليوم السبت، بمعهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعرائش، أشغال المؤتمر السادس للطب البحري الذي تنظمه الجمعية المغربية للطب البحري بشراكة مع غرفة الصيد البحري المتوسطية، والذي يأتي في ظل ظروف صحية متهالكة يعيشها البحارة.

ويحضر هذا المؤتمر، عدد من الهيئات الدولية والمحلية والوطنية، وعلى رأسها الجمعية العالمية للصحة البحرية، والجمعية الإسبانية للطب البحري، ومندوب الصيد البحري بالعرائش، ومندوب الشغل، ومندوب الصحة ومدير معهد تكنولوجيا الصيد، ومدير وأعضاء الغرفة بالعرائش وأصيلة، فضلا عن منظمات اسبانية مختصة و خبراء وأطباء دكاترة مختصين وأساتذة جامعيين من جامعة عبد المالك السعدي، إلى جانب مهنيين عن قطاع الصيد البحري .

ومن المرتقب أن تطرح خلال أشغال هذا المؤتمر الذي سيستمر ليوم كامل عدد من الملفات ذات صلة بالقطاع، منها دراسات حول الوحدات الطبية، والتجارب الدولية والأخطار للمجاري المائية على البحارة وسيقدمها أساتذة جامعيين من اسبانيا، وكذا حوادث الشغل لدى البحارة على متن السفن والمراكب.
ويروم الحاضرون أيضا وضع الخطوط العريضة لقضايا الطب البحري، في ظل معاناة البحارة، علما أن مهنة البحر تعج بالأمراض المزمنة، كما يرتقب أن يتم رفع توصيات في هذا الشأن، حيث ينتظر الجميع إنزالها على أرض الواقع والدفع بملف الطب البحري نحو الأفق، في ظل نذرة هذا المجال.

وعلى هامش هذا المؤتمر، وزعت شواهد وتذكارات على الحاضرين وكان أبرزها منح ذرع التميز لغرفة الصيد البحري المتوسيطة نظير دعمها المستمر لمثل هذه الأنشطة.

البحر 24- موفد الصحيفة إلى العرائش .. ترقبوا تغطية خاصة بالصوت والصورة للمؤتمر ..
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه