تلقت صحيفة “البحر 24 “، عددا من الاتصالات الهاتفية، من طرف المهنيين بقطاع الصيد التقليدي بميناء طنجة، مباشرة بعد خروج عدد من المهنيين بقطاع الصيد بالخيط مهنيو الصيد بالخيط بطنجة: “الجهات التي تحاول التضييق على مورد رزقنا في حصص أبوسيف والتونة ستدفعنا للمطالبة بحصصنا من الصيد في الجنوب “، للرد على المضايقات التي يتعرضونها في ملف التونة الحمراء و”الإسبادون”، إلى درجة تهديدهم بالمطالبة بحصص الصيد بجنوب المملكة، على إثر ما تروج له هيئات وغرف حول المطالبة بحصص هذه الأصناف بالشمال .
وفي هذا الصدد، أفاد عبد العزيز العشيري رئيس الكنفدرالية المغربية للصيد التقليدي، الذي تنضوي تحت لوائها العشرات من الجمعيات سواء بميناء طنجة، والمناطق الشمالية ناهيك عن المستوى الوطني، (أفاد) أن المهنيين يزكون رأي إخوانهم في الصيد بالخيط، بخصوص الاستفزازات الأخيرة من طرف بعض الغرف، و بعض الهيئات في الجنوب، حول ملف التون و”الإسبادا”، مؤكدا وقوف الكنفدرالية إلى جانب بقية الأصناف سواء الخيط والساحلي، لاتخاذ أي موقف مناسب.
ومن جهته، قال أحمد حميميد نائب الكاتب العام لجمعية البحر الأبيض المتوسط للصيد التقليدي بميناء طنجة، في اتصال مع “البحر 24 ” أن المهنيين بميناء طنجة، يصطادون هذه الأصناف لما يقارب 50 سنة، وما يروج مؤخرا، سيجعلنا نطالب نحن أيضا بالتوجه للصيد بالجنوب التي تشهد تنوعا كبيرا بالنسبة للأسماك كالسردين والأخطبوط وغيره.
مع العلم أن الأصناف الوحيدة التي يعيش عليها المهنيون بالشمال هي التون و”الإسبادا” ، بالرغم من كون الحصة أصبحت ضعيفة، وباتت المردودية أيضا ضعيفة، في ظل انقراض عدد من الأصناف الأخرى كالبوراسي وغيره.
وأضاف المصدر نفسه، أن اختفاء هذه الأصناف، سيتسبب في كارثة بميناء طنجة، حيث أنه في الوقت الذي كان البحارة تصل أجرتهم الشهرية من المنتوج ل 6000 درهم، فاليوم الكل لم يعد يتعدى 1500 درهم في الشهر بل هناك من يعود خاوي الوفاض على حد تعبيره، مطالبا الوزارة بزيادة نسب الكوطا الخاصة بالشمال.
خاص- البحر24 -هاجر البقالي
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه