لم يمر سوى يوم واحد، عن إشادة وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، بميناء طنجة المدينة الخاص بالصيد البحري، كأهم الموانئ التي دُشنت مؤخرا، كما جاء ذلك خلال كلمته بعد ترأسه لقاء لحزب التجمع الوطني للأحرار يوم السبت الماضي، حتى تفجرت واقعة جديدة بهذا الميناء.
بعد أن لجأ القائمون على الميناء لاستعمال المكانس “الشطابة”، في محاصرة تدفق المياه كما تظهر صور التقطت صبيحة اليوم الإثنين، حيث قاموا بوضعها لتثبيت بعض الأنابيب حتى يتسنى لها امتصاص المياه المتدفقة الناتجة عن أولى التساقطات المطرية، وكذا الصرف الصحي الذي يأتي من سوق السمك.

وقالت مصادر مهنية من الميناء، أنه بات من الضروري فتح تحقيق في هذا الوضع، مع العلم أن نفس الأمر شهده الميناء خلال الأشهر الماضية، بعد أن تراكمت المياه لأسابيع قبل أن تتدخل المصالح المختصة للوكالة الوطنية للموانئ لإزالة هذا الضرر هكذا “حفظت” الوكالة الوطنية للموانئ “ماء وجه” المكتب الوطني للصيد في قضية المياه الراكدة بميناء طنجة .
كما طالب المهنيون بإعادة تأهيل البنيات التحتية للميناء، خاصة مايتعلق بشبكات الصرف الصحي، نظرا لكونه التهم الملايير وسهرت الدولة بكل قوتها لإخراجه للوجود.
البحر 24 -طنجة
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه