استعرض منير الدراز النائب الثاني لرئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، الجهود التي تبدلها الغرفة والتي بدلتها في إنزال مخطط “أليوتيس” بالمنطقة المتوسطية، وذلك أثناء كلمته صبيحة اليوم السبت خلال تجمع ضخم نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة، وحضره عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري ورئيس الحزب وعدد من قادة الحزب وطنيا ومحليا وجهويا.
وقال منير الدراز موجها كلامه لأخنوش وأمام قرابة 5000 مشارك، بصفتي من سكان ومهنيي مدينة الحسيمة، فإن “ناس الحسيمة عرفوك في سنة 2017 الوقت لمعظم الفرقاء السياسيين خافوا من المواجهة، وجئت للحسيمة، ونزلت للشارع وسجلها التاريخ فأحب من أحب وكره من كره”.

وأضاف الدراز، بصفتي ممثل قطاع الصيد البحري، لا يمكن تفويت الفرصة دون الحديث عن استراتيجية “أليوتيس”، ورغم التقييم الأخير للمجلس الأعلى للحسابات، فإن هذا المخطط يجب أن يتم تقييمه من طرف خبراء قطاع الصيد البحري، والجميع متوق للنسخة الثانية من استراتيجية “أليوتيس” يضيف الدراز.
كما قال الدراز خلال كلمته بالمناسبة، أنه قبل مخطط “أليوتيس” كان القطاع يسير للهاوية، غير أن هذه الاستراتيجية جاءت لقطع مع الفوضى والاستنزاف، ومن مميزاته أنه قام بتعميم جهار الرصد وتتبع المراكب، ومخططات التهيئة، وإطلاق مشاريع الأحياء البحرية، وقد سجل ارتفاع في صادرات السمك المغربية لأول مرة، وكل هذه المجهودات جاء البعض لتبخيسها نكاية في حزب التجمع الوطني للأحرار، وقائده أخنوش حسب الدراز.

كما تحدث الدراز، عن ملف ظاهرة الدلفين الأسود “النيكروس”، وأن الوزارة خصصت مبالغ مهمة للمراكب المتضررة بالجهة المتوسطية، كما قامت الوزارة بتخصيص كوطا مهمة للمنطقة المتوسطية، كما استفادت المنطقة من 3000 طن من سمك التون الأحمر، إلى جانب تعميم صناديق العازلة للحرارة، وكانت بشراكة بين غرفة الصيد البحري المتوسطية والوزارة ووزارة المالية.
خاص- البحر 24 – طنجة
تصوير: جلال طبطاب
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه