تحت المجهر: هكذا أصبح المغرب بحاجة إلى كلية لعلوم البحار للخروج من مأزق نذرة البحث العلمي !!

 

تحت المجهر، نافذة تحليلية على صفحات “البحر24”، سنحلل من خلالها مستجدات الصيد البحري، ونضع القلم فوق الجرح وسنضع خلالها كافة القضايا الملتهبة تحت مجهر التحليل والتمحيص والتدقيق .. فترقبونا كل أسبوع تحت مجهر جديد. 

أظهرت القضايا التي باتت تطفو على السطح في مختلف المحيطات والسواحل الوطنية، أن المملكة باتت بحاجة ملحة إلى كلية خاصة بعلوم البحار، تساهم في تخريج طلبة متخصصين ومحيطين بكافة العلوم المرتبطة بالبحر، إذ أصبح من المخجل أن نتحدث عن سواحل تمتد على نصف كل التراب الوطني، دون أن تكون هناك مؤسسة علمية قائمة الذات،تظهر وتمحص وتكشف الخلل وتقود الوطن نحو مستقبله الآمن، حتى أننا لا نتوفر سوى على بعض المعاهد المتخصصة وغالبيتها يتجه  فيه الطالب نحو العمل بالمراكب والبواخر في الميكانيك وغيره، بينما تصنف البحوث العلمية على روؤس الأصابع في ما يخص المحطيات والبحار.

وهنا نطرح تساؤولا  عمن ذا الذي يعرف شيئا عن قضية  الأسماك وتوالدها وأماكن راحتها، حتى أن السفينة العلمية الوحيدة التي تعود لمعهد البحث العلمي باتت تتواجد في التراب الاسباني للصيانة، وأن المعهد له انشغالات أخرى، لذلك فإن الحل الوحيد للخروج من هذا المأزق هو إحداث كلية خاصة بعلوم البحار، وهي الحل الوحيد والسبيل الأوحد لمستقبل أفضل على غرار السعودية.

وأثناء بحثتنا في هذا الجانب تبين أن هناك بعض الماسترات المعدودة في بعض الجامعات ومنها كلية العلوم التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بمرتيل حيث يتم تدريس هذه العلوم للطلبة، لكن تبقى غير كافية لتخريج طلبة وكفاءات وطنية في هذا الشأن.

وبالعودة إلى المملكة العربية السعودية، رغم أن نفطها ذائع الصيت أكثر من أسماكها، فقد تم ” إنشاء كلية علوم البحار في رحاب جامعة الملك عبد العزيز، وذلك لمواكبة التطور العلمي في العلوم والتكنولوجيا وتقديرا للدور الفعال الذي تلعبه البــــــحار والمحيطات في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير المياه الصالحة للشرب والتزود بالطاقة بمـختلف صورها. فقد بدأت الدراسة في مجال علوم البحار عام 1395هـ بإنشاء قسم لعلوم البحار بكلية العلوم ومن ثم تحول هذا القسم إلى معهد لعلوم البحار في عام 1398هـ ثم صــــــدرت الموافقة السامية بتحويله إلى كلية علوم البحار في عام 1401هـ ليضم اربعة أقســـام علمية ومن ثم صدرت موافقة المجلس الاعلى للجامعة بتاريخ 13/1/1412هـ على إنشــــاء قــســـــم الدراسات البحرية بمساراته الأربعة”.

كلمة التحرير- البحر 24

شاهد أيضاً

السلطعون الأزرق يفرض حضوره على السواحل المغربية ويستدعي يقظة علمية

يشهد عدد من السواحل المغربية خلال السنوات الأخيرة ظهوراً متزايداً للسلطعون الأزرق، وهو نوع بحري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *