عضيض يدق ناقوس الخطر بخصوص نتائج منع مراكب السردين من اصطياد سمك القرب

قال  محمد عضيض رئيس الجامعة الوطنية لهيئات مهنيي الصيد الساحلي بالمغرب على هامش أشغال الدورة العادية لغرفة الصيد  البحري الوسطى التي انعقدت يوم الجمعة الماضي بأكادير، أن مراكب صيد السردين تبقى المتضرر الأكبر، بعد سلبها أهم مكتسب تاريخي وهو سمك القرب، مضيفا أن مراكب صيد السردين، التي تستعمل الشباك الدائرية، لاتقوم بالصيد الانتقائي، وانما تقوم بصيد كل ما هو سطحي بين الماء والماء .

وشدد المصدر نفسه أن سمك القرب هو من فصيلة الاسماك السطحية. ويبقى الهاجس الأكبر هو أن المراكب تصطاده عن طريق الخطأ، و لايمكن للبحارة جمعه وبيعه، لأن ذلك يعرض المراكب لغرامات ثقيلة،  مما يفرض على المهنيين رميه في البحر وقد نال منه الجهد، حد الإختناق .

وفي سياق الموضوع نفسه، أضاف عضيض  أنه “في هده الحالة لا يستفيد المجهزون ولا البحارة ولا الدولة ولا حتى المستهلك ، بل أكثر من ذلك  فالمتضرر الأكبر يبقى  البيئة البحرية، لكون طاقم الصيد  يبقى  حائرا بين الغرامة او تلويث البحر، وغالبا ما يختار الخيار السهل وهو إعادة الكوربين إلى المياه ، لكن الغريب في الأمر يسترسا عضيض القول وطبقا لبعض البحوث العلمية  فأسماك القرب تتحلل بمجرد قتلها أو اختناقها، وتطلق مادة كيميائية تتسرب وتنتشر في البحر عن طريق التيارات البحرية، مما يدفع الاصناف الأخرى إلى النفور من المكان الذي كان مسرحا للنازلة .

البحر 24- أكادير 

شاهد أيضاً

تأجيل جلسة عرض الحصيلة الحكومية

  أفاد بلاغ مشترك لمجلسي البرلمان بأن الجلسة العمومية المشتركة التي كان من المقرر عقدها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.