
عقدت غرفة الصيد البحرى الأطلسية الوسطى بأكادير، بحر الأسبوع الجاري، دورتها العادية في أجواء وصفت بالمنسجمة، لتضع بذلك الرهان على مستقبل مزدهر للقطاع بالجهة، كما صادقت بالإجماع على جدول الأعمال، وهو ما كشف عن حالة من الانسجام داخل المكتب المسير الجديد، الأمر الذي يؤشر بحسب شهادات متطابقة لبعض من حضروا الدورة إلى أن هناك مؤشرات قوية على أن الغرفة على أعتاب تغيرات كبيرة وحاسمة، حيث أسفرت عن قرارات وصفت بأنها غير مسبوقة والتي تعتزم الغرفة على تنزيلها ضمن مخطط العمل لسنة 2019.
هذا وقد لاحظ عدد من متتبعي قطاع الصيد الحضور اللافت لمجموعة من الفعاليات المهنية لأشغال الدورة ومساهمتها في النقاش وإبداء الرأي في النقاط الواردة في جدول الاعمال مما أضفى على الدورة أجواء لم تعهدها الدورات السابقة حسب أغلب المتتبعين لأنشطة غرفة الصيد البحري بأكادير.
كما حضر أشغال الدورة ممثلين عن قطاع الصيد التقليدي والساحلي وأعالي البحار مما يعكس بحسب تصريحات أعضاء المكتب الرغبة والارادة المشتركة لمكونات المهنة في تطوير أنشطة الصيد البحري بعيدا عن خصوصية وتنوع الاسطول الوطني العامل بالقطاع في إطار من التعاون والتكامل.
الدورة العادية لغرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير المنعقدة صبيحة يوم الاربعاء 19 دجنبر2018 تحت الرئاسة الفعلية لجواد الهيلالي رئيس الغرفة، تميزت أيضا بحضور رئيس المنطقة الحضرية للميناء ومناديب الصيد البحري بأكادير وطان طان ومدير ومناديب المكتب الوطني للصيد البحري وممثلي أغلب التمثيليات المهنية النشيطة بقطاع الصيد البحر عرفت نجاحا باهرا في أول امتحان للمكتب المسير في تركيبته الجديدة.
مراسلة خاصة من أكادير
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه