جهات تحاول خلق احتقان داخل ميناء طنجة مباشرة بعد التدشين الملكي

 

علمت “الأخبار” من مصادر متطابقة، أن جهات حاولت خلق الاحتقان داخل ميناء الصيد البحري الجديد الذي دشنه الملك محمد السادس، في غضون الأسبوع المنصرم، وذلك عن طريق الترويج لكون الميناء غير مجهز لانطلاق عملية البيع من داخله، وهو ما أدى إلى عقد سلسلة من الاجتماعات من قبل السلطات المينائية، والغرفة المتوسطية، قصد الكشف عما يجري، فضلا عن لقاءات أخرى، خاصة بعملية إجراء القرعة لتوزيع المحلات الموجهة للتخزين.

وفي هذا الصدد كشف بلاغ صادر عن غرفة الصيد البحري المتوسطية، أنه تفاديا لكل المغالطات والمزايدات حول هذا الموضوع، وذلك بعد التدشين الملكي لهذا الميناء الذي يعتبر من أهم الموانئ المتخصص في الصيد البحري قاريا وعربيا وفق تعبير البلاغ، فقد تم الانتقال بشكل رسمي إلى هذا السوق الجديد يوم الأحد المنصرم، في وقت عقد اجتماع يوم السبت الماضي، بين ممثلي قطاع الصيد التقليدي والوكالة الوطنية للموانئ للقيام بعملية توزيع المحلات الخاصة بمعدات الصيد لهذا القطاع مع العمل بالإجراءات الإدارية المواكبة لهذه العملية.

وحسب المصدر ذاته، فإنه ردا على هذه الجهات التي حاولت ربط قضية رفع الشعارات، في حضرة الملك بهذه الواقعة، فإنه قد عقد اجتماع ثاني يوم السبت المنصرم، ضم مهنيي قطاع الصيد الساحلي والوكالة الوطنية للموانئ بشأن توزيع المحلات الخاصة بمجهزي الصيد الساحلي عملا بالإجراءات الإدارية المواكبة لهذه العملية.

ويأتي هذا، تزامنا وكون الميناء القديم عاش لحظات وصفت بالعصيبة، بعد أن دخل عدد من أصحاب المراكب المنضوون تحت لواء إحدى اللجان، في احتجاجات، أثارت شبهات حول من يقف وراءها، علما أنها تزامنت أيضا وترتيبات السلطات المحلية لعملية التدشين الملكي.

عن يومية “الأخبار”

شاهد أيضاً

توقيع اتفاقية إطار للنهوض بالأوضاع الاجتماعية للمرأة العاملة في القطاع غير المهيكل

جرى الجمعة بالرباط، التوقيع على اتفاقية إطار للشراكة والتعاون، تهدف إلى النهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.