
بمناسبة انعقاد أشغال الدورة العادية الثانية للجمعية العامة لغرفة الصيد البحري المتوسطية برسم سنة 2026، ناقش أعضاء الغرفة وممثلو المهنيين عدداً من الإشكالات الميدانية التي تهدد استدامة القطاع.
وفي مقدمة هذه الملفات، نبه المتدخلون إلى استمرار ظاهرة الصيد بالمتفجرات بين سيدي حساين والناظور، معتبرين أنها تشكل خطراً مباشراً على الثروة السمكية وسلامة الملاحة البحرية والأمن العام، مطالبين بتشديد المراقبة وتكثيف تدخل مختلف السلطات المختصة.
كما أثار المهنيون إشكالية الصيد الترفيهي غير المنظم، مشيرين إلى أن بعض قوارب النزهة أصبحت تمارس نشاطاً تجارياً خارج الإطار القانوني، من خلال تسويق كميات من الأسماك، بما يخلق منافسة غير متكافئة مع مهنيي الصيد.
ودعا المشاركون إلى تعزيز المراقبة داخل الموانئ الترفيهية ونقط الإنزال، بما يضمن احترام القوانين وحماية حقوق المهنيين والمحافظة على الموارد البحرية.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه