
شهدت قرى الصيد التابعة لجهة الداخلة وادي الذهب خلال الأيام الأخيرة تسجيل مفرغات مهمة من سمك السيبيا “Seiche”، تزامناً مع عودة النشاط المهني لهذا الصنف البحري، وسط حركية تجارية متواصلة تعرفها أسواق السمك بالمنطقة.
وحسب المعطيات المهنية المتوفرة، فقد سجلت قرية الصيد “انترفت” تفريغ ما مجموعه 97 ألفاً و487,50 كيلوغراماً من السيبيا، بمتوسط سعر بلغ 45 درهماً للكيلوغرام، فيما وصل السعر الأقصى إلى 49 درهماً، مقابل حد أدنى بلغ 31 درهماً للكيلوغرام.
بدورها، عرفت قرية الصيد “لبويردة” مفرغات مهمة قدرت بـ87 ألفاً و436 كيلوغراماً، بمتوسط سعر مماثل بلغ 45 درهماً، بينما تراوح سعر البيع بين 49 درهماً كأعلى قيمة و33 درهماً كأدنى سعر مسجل.
أما بقرية الصيد “امطلان”، فقد بلغت الكميات المفرغة 28 ألفاً و909 كيلوغرامات، مع متوسط سعر استقر في حدود 45 درهماً للكيلوغرام، في وقت بلغ فيه السعر الأقصى 50 درهماً، مقابل أدنى سعر وصل إلى 28 درهماً.
وفي قرية الصيد “لاساركا”، تم تسجيل تفريغ 88 ألفاً و134 كيلوغراماً من سمك السيبيا، بمتوسط سعر بلغ 41 درهماً للكيلوغرام، فيما وصل أعلى سعر إلى 51 درهماً، مقابل أدنى سعر ناهز 26 درهماً.
ويعزو مهنيون هذا التفاوت في الأسعار إلى مجموعة من العوامل المرتبطة بجودة المنتوج، وحجم الأحجام المفرغة، إضافة إلى العرض والطلب داخل أسواق السمك، خاصة مع ارتفاع الإقبال على هذا النوع البحري خلال الفترة الحالية.
كما تعكس هذه الأرقام الدينامية التجارية التي تعرفها قرى الصيد بجهة الداخلة وادي الذهب، باعتبارها من أبرز المناطق الوطنية في نشاط الصيد البحري، لاسيما في ما يتعلق بالأخطبوط والسيبيا والأسماك السطحية، وهو ما يساهم في تحريك العجلة الاقتصادية المحلية وخلق فرص الشغل المرتبطة بسلسلة الصيد والتثمين والتسويق.
ويترقب المهنيون خلال الأيام المقبلة تطور أسعار السيبيا، في ظل استمرار الطلب على المنتوج، مقابل مؤشرات على تواصل وفرة المفرغات بعد استئناف نشاط الصيد بعدد من المصايد البحرية بالمنطقة.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه