
أصدرت جمعية البحث والإنقاذ للأرواح البشرية بالبحر بياناً توضيحياً موجهاً إلى الرأي العام المهني والوطني، وذلك على خلفية الجدل الذي أثارته تصريحات سابقة لرئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية بشأن تعطل وحدات إنقاذ الأرواح البشرية بعدد من الموانئ المغربية.
وأكدت الجمعية، في بيان وقعه الكاتب العام ، أن خوافر ووحدات الإنقاذ البحري بالموانئ الجنوبية، وعلى رأسها موانئ أكادير وسيدي إفني وطانطان وبوجدور والداخلة، توجد “في حالة جيدة وفي كامل الجاهزية”، مشددة على أنها تواصل أداء مهامها الإنسانية والأخلاقية المتعلقة بإنقاذ الأرواح البشرية في عرض البحر، بتنسيق دائم بين الإدارة الوصية والمهنيين.
وجاء البيان رداً على ما تم تداوله في بعض المقالات الصحفية، استناداً إلى تصريح سابق تحدث عن خروج وحدات الإنقاذ بكل من موانئ الدار البيضاء والمحمدية وآسفي عن الخدمة منذ مدة، مع تحميل المسؤولية لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري.
وفي السياق ذاته، اعتبرت الجمعية أن بعض التصريحات المتداولة تضمنت “مغالطات” حول واقع منظومة الإنقاذ البحري، متسائلة عن الأسباب الحقيقية التي أوصلت بعض وحدات الإنقاذ بالموانئ الشمالية إلى وضعية التوقف والعجز عن أداء مهامها.
وأشار البيان إلى أن المهنيين والمتتبعين لقطاع السلامة البحرية يطرحون تساؤلات حول الجهات المسؤولة عن ما وصفه بـ”الحالة المزرية” التي آلت إليها بعض خوافر الإنقاذ، خاصة بموانئ الدار البيضاء والمحمدية وآسفي، إضافة إلى أسباب غياب السيولة المالية والاقتطاعات الضرورية لصيانة هذه الوحدات وضمان استمرارية عملها.
وشددت الجمعية على أن موضوع السلامة البحرية والبحث والإنقاذ يظل من القضايا الحيوية المرتبطة بحماية أرواح البحارة والعاملين بقطاع الصيد البحري، داعية إلى تحييد هذا الملف عن أي تجاذبات أو تأويلات قد تمس بثقة المهنيين في منظومة الإنقاذ البحري الوطنية.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه