تجديد الثقة في بنجلون رئيسا لجمعية اتحاد أرباب مراكب الصيد البحري بميناء طنجة.. الجمعية على عتبة 20 سنة

جدد أعضاء جمعية اتحاد أرباب مراكب الصيد البحري بميناء طنجة، خلال الجمع العام المنعقد أمس الخميس بميناء طنجة، ثقتهم في يوسف بنجلون رئيسًا للجمعية، في محطة تنظيمية تزامنت مع اقتراب الجمعية من إتمام 20 سنة من العمل المهني والتأطير الجمعوي.

وترأس أشغال الجمع العام يوسف بنجلون، بحضور ممثلي مندوبية الصيد البحري بطنجة، والوكالة الوطنية للموانئ، والمكتب الوطني للصيد، إلى جانب السلطة المحلية .

وشهد الجمع العام المصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، قبل أن يقدم أعضاء المكتب المسير استقالتهم وفق المساطر القانونية، ليتم بعد ذلك انتخاب مكتب جديد، حاز فيه بنجلون ثقة الأعضاء مجددًا لرئاسة الجمعية.

وجاء تشكيلة المكتب كالآتي:

يوسف بنجلون – الرئيس

احمد الكومنتي – نائب أول للرئيس

محمد نجيب الشرقاوي -نائب ثاني للرئيس

عبد الرحيم الخياري – نائب ثالث للرئيس

زكرياء وجنان -الكاتب العام

محمد فرتيل الشرقاوي -نائب الكاتب العام

العشيري عبد العزيز – أمين المال

الطالب اقلعي- نائب أمين المال

بغداد العكيوي- مستشار

العاقل محمد  -مستشار

مراد الرايس – مستشار

وفي كلمته، أكد بنجلون أن الجمعية، رغم ضعف التمويلات ومحدودية الإمكانيات، استطاعت الحفاظ على توازنها المالي وتحقيق فائض في صندوقها، مشددًا على أن مصاريف المكتب والمقر ظلت جد محدودة منذ التأسيس. وقال بصريح العبارة إن الجمعية “منذ لحظة تأسيسها عمرها سعات”، ومع ذلك ظل رصيدها المالي إيجابيًا بفضل التدبير المسؤول.

وافتخر بنجلون بكون الجمعية كانت من بين القلائل التي واصلت أنشطتها خلال فترة جائحة كورونا، حيث تمكنت من تخصيص شاحنة للمساعدات، في ظرفية استثنائية عرفت توقفًا شبه كلي للعمل الجمعوي.

كما أبرز رئيس الجمعية اعتمادها الدائم على التغطية الإعلامية لأنشطتها، معتبرًا التواصل مع الرأي العام جزءًا من الشفافية التي نهجتها الجمعية على امتداد مسارها.

وأشاد بنجلون بالدور الذي لعبته الجمعية في المساهمة في تأسيس عشرات الجمعيات المهنية المنبثقة عنها، بمختلف الموانئ المتوسطية والشرقية، معتبرًا ذلك امتدادًا لروح التأطير والتضامن المهني.

وعلى مستوى العمل التمثيلي، أشار بنجلون إلى أن المهنيين واصلوا نفس النهج المسؤول والبناء داخل غرفة الصيد البحري المتوسطية، معربًا عن اعتزازه بالإرث الذي تركه بالغرفة، والذي يواصل الرئيس منير الدراز حمله بنفس الروح والمسؤولية.

وخلال النقاش العام، طرح المهنيون مجموعة من الإشكالات، في مقدمتها صعوبات الولوج إلى الميناء والعراقيل التي تواجههم، إضافة إلى ملف البحرية الملكية. وأكد بنجلون في هذا السياق أن تدخلات متعددة، وأحيانًا شخصية، ساهمت في إيجاد حلول عملية، من بينها تخفيض المتابعات، وإلغاء العقوبات الحبسية، وتقليص الغرامات من 10 آلاف درهم إلى 1500 درهم.

كما تمت إثارة إشكالية محلات الميناء والنزاع القائم مع الوكالة الوطنية للموانئ، حيث أكد مسؤول بالوكالة، كان حاضرًا في اللقاء، أن المشكل ذو طابع مركزي أكثر منه محلي.

وتطرق الجمع العام أيضًا إلى ملف “الزونينغ”، حيث جدد المهنيون التأكيد على أنهم من أوائل من طالبوا بضرورة اعتماده، إلى جانب ملفات مهنية أخرى تهم القطاع.

وفي ختام أشغال الجمع العام، جرى تكريم يوسف بنجلون من طرف عبد العزيز العشيري، رئيس الكنفدرالية المغربية للصيد البحري التقليدي، تقديرًا لمساره وعطائه الجمعوي.

وفي الأخير، رُفعت برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

 

شاهد أيضاً

دورية جديدة حول مستجدات المواد المنظمة للشيك الواردة في مدونة التجارة

أصدرت رئاسة النيابة العامة دورية بخصوص الأحكام المغيرة والمتممة للمواد المنظمة للشيك التي تضمنها القانون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *