
تستعد الوكالة الوطنية للموانئ لإطلاق دراسة تقنية وهندسية شاملة تتعلق بمشروع توسعة ميناء الصويرة، وذلك على مساحة تتجاوز 7000 متر مربع بالقرب من المدخل الرئيسي للميناء. المشروع المرتقب يأتي في إطار الاستراتيجية الوطنية لتطوير وتأهيل البنيات التحتية المينائية، بهدف تعزيز دور الميناء كرافعة اقتصادية وسياحية، وضمان استجابته للتحولات التي تعرفها المدينة ومحيطها.
ويُنتظر أن يساهم هذا الورش في تحسين شروط استقبال السفن وتوسيع الفضاءات المينائية المخصصة للصيد البحري والأنشطة المرتبطة به، إلى جانب تنظيم أفضل لحركة الولوج والخروج بما يضمن انسيابية أكبر ويعزز من جاذبية الميناء كمنصة أساسية لدعم الاقتصاد المحلي. كما أن المشروع سيتيح تهيئة فضاءات جديدة موجهة للأنشطة التجارية واللوجستيكية، وهو ما من شأنه أن يرفع من مردودية الميناء ويُحسن من ظروف عمل المهنيين.
ويعتبر ميناء الصويرة أحد أبرز المعالم الاقتصادية والتاريخية بالمدينة، حيث يلعب دوراً محورياً في أنشطة الصيد البحري والسياحة البحرية، إلى جانب قيمته التراثية كجزء من الهوية العمرانية للمدينة. غير أن الضغط المتزايد على مرافقه في السنوات الأخيرة جعل مطلب التوسعة وإعادة التهيئة ضرورة ملحة لمواكبة التوسع الحضري والحركية السياحية التي تشهدها الصويرة.
المشروع الجديد، الذي يوجد حالياً في مرحلة الدراسة، يُنتظر أن يفتح آفاقاً واعدة أمام المهنيين والمستثمرين، ويعزز من تنافسية الميناء ضمن شبكة الموانئ الوطنية، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للمغرب في تطوير قطاع الموانئ وتعزيز مساهمته في خلق الثروة وفرص الشغل، فضلاً عن دوره في تقوية البنية السياحية لمدينة الصويرة التي تُعد وجهة عالمية بامتياز.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه