
وصلت سفينة جرف الرمال ELBE قادمة من LAS PALMAS من اجل إزاحة الرمال من باب الميناء .
مصادر مهنية، سبق وقالت على أن ظاهرة الترمل بمدخل ميناء الصيد البحري بمدينة الوطية بطانطان؛ أصبحت كابوسا، والذي يعتبر ثالث أكبر ميناء للصيد البحري بالمملكة، وباتت تشكل كابوسا مرعبا يقض مضجع سلطات الميناء، وربابنة سفن الصيد الساحلي والصيد في أعالي البحار بشكل مستمر، وتكلف عمليات جرف هذه الرمال والترسبات مبالغ مالية ضخمة كل سنة. وبين الفينة والأخرى يعرف الميناء أشغال جرف الأوحال والترسبات الرملية بمدخل الميناء وبحوضه، وذلك من أجل تحقيق عمق كبير ومناسب لمراكب الصيد البحري، بناء على دراسات تقييمية دورية.
ويتم في هذا الصدد التعاقد مع شركات خاصة تعمل على جرف الرمال وتنقية الحوض من كل الترسبات، التي تتحول إلى طبقات في عمق الحوض، حيث يتم تجميع هذه الرمال والرواسب والأوحال، ثم نقلها بعد ذلك للتخلص منها خارج الميناء، تماشيا مع المعايير البيئية المتعارف عليها أولا، بهدف دخول وخروج مراكب الصيد البحري من الميناء بسلاسة، ودون أي مخاطر.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه