
في إطار تداعيات الاحتجاجات والغليان الذي يشiده ميناء بوجدور، دخلت على الخط الجمعية الحسنية للتجار ومصدري المنتوجات البحري بميناء بني أنصار الناظور، معلنة تضامنا مع الجمعيات المحتجة بميناء بوجدور، لانهاء الاحتكار و الاقصاء الممنهج بهذا الميناء.
وأعلنت الجمعية الحسنية لتجار السمك و مصدري المنتوجات البحرية و المنضوية تحت لواء الكنفدرالية المغربية لتجار السمك بمياء بني أنصار بالناظور عن تضامنها المطلق و لا مشروط مع مهني و تجار السمك بميناء بوجدور تجاه الحيف و الإقصاء الممنهج عليهم الذي يتجلى في عدم مرور عملية السمسرة ( الدلالة ) حسب القوانين المعمول بها بجميع الموانئ المغربية.
حيث في ميناء بوجدور لوحده يتم تفريغ كميات وفيرة من سمك الأسقمري (كابيلا) من المراكب المتواجدة في الميناء و يتم شحنها على متن الشاحنات بدون مرورها بعملية السمسرة مما يقصي فئة عريضة من التجار من ممارسة حقهم المشروع في كسب لقمة العيش.
وقالت الجمعية، أن هناك لوبي متحكم في الميناء دون حسيب أو رقيب يتحكم في الأثمنة عن طريق إتفاقيات لا وجود لها على أرض الواقع ولا أساس لها من الصحة حيث تضرب عرض الحائط القوانين المعمول بها في كل موانئ المملكة من طرف وزارة الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد مما يؤثر على عجلة التنمية الاقتصادية و ضمان المنافسة الشريفة بين التجار داخل موانئ المملكة.
البحر24- رضا كدرة
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه