
يعتبر ميناء سيدي إفني الشريان الاقتصادي الوحيد بالإقليم سواء من حيث خلقه لفرص الشغل، أو دعمه للرواج التجاري والإقتصادي المحلي، إلا أن هذا الميناء ضل يعاني لسنوات من بعض النقائص في التجهيزات الشيء الذي يشكل عائقا على تأديته للدور الذي من أجله تم تشييده.
وحسب أحد الفرق البرلمانية، فإنه بات اليوم من الضروري التفكير في تنمية وتوسيع هذا الميناء، ليواكب التطور الذي تعرفه بلادنا في عدد من المجالات.
وعليه تسائل هذا الفريق، عن ماهية الاجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة الوصية القيام بها من أجل توسيع ميناء سيدي إفني، وخلق بينية لوجستيكية تتماشا مع الميثاق الجديد للاستثمار.
وتتحمل الوكالة الوطية للموانئ جزءا كبيرا من المسؤولية في عملية التنبيه لضرورة توسيع هذا الميناء من عدمه.
البحر24- رضا كدرة
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه