لعنة “النيكرو” تلاحق صديقي.. برلماني “يجلد” الوزير بسبب مشاكل ميناء الحسيمة

 

سجل ما يشبه “جلد” وزير الفلاحة والصيد البحري محمد صديقي، خلال أشغال لجنة القطاعات الإنتاجية لمناقشة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات برسم السنة المالية2024 .  

وقد طرح أحد البرلمانيين ميناء الحسيمة الذي يشهد وضعا مزريا، قائلا، أن الوزارة الوصية على القطاع لم تقم بأي تدخل من أجل إعادة الحياة إلى ميناء الحسيمة ، خاصة منذ تعيين صديقي وزيرا على هذه الوزارة، وضمن المشاكل العالقة  دعم وتجهيز مراكب الصيد بالإقليم وتأهيل ميناء الحسيمة.

كلام البرلماني، كان خلال حضور صديقي نفس الاجتماع، وقال النائب، أن قطاع الصيد البحري باقليم الحسيمة الذي يعتبر العمود الفقري لاقتصاد المنطقة يعرف تراجعا مخيفا وكبيرا منذ 2016 ,اعتبارا للمشاكل التي يعرفها القطاع على مستوى حجم وكميات الأسماك المصطادة التي تقلصت بشكل كبير ، حيث أن الوزارة الوصية عل القطاع لم تف ولم تلتزم بتعهداتها السابقة فيما يخص تجهيز مراكب الصيد الساحلي بشباك داعمة ضد الهجمات المتكررة لسمك الدلفين ” النيكرو” الأمر الذي يتسبب في خسارة فادحة في الشباك، ويقوم بتسريح كميات الأسماك المصطادة ، هذا الأمر إنعكس سلبا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي لشريحة مهمة من الساكنة وزرع خيبة الأمل في صفوف البحارة الصيادين وأصحاب المراكب ، واضطرارهم إلى الهجرة نحو مرافئ صيد أخرى في المدن الأطلسية ،

ونبه النائب البرلماني عن دائرة الحسيمة، أن الميناء أصبح يعيش شللا كبيرا بسبب هجرة أغلبية المراكب و عائلات البحارة ملتمسا التدخل بشكل فوري من أجل توفير الشروط الضرورية لإعادة النشاط لقطاع الصيد الساحلي وتوفير الشباك الداعمة ، ودعم البحارة المتوقفين عن العمل مرحليا على الأقل.

رضا كدرة- البحر24

شاهد أيضاً

تعاونية مقدة النسوية في ضيافة الغرفة المتوسطية.. لدراسة مشاريع وتكوينات

استقبلت غرفة الصيد البحري المتوسطية، صباح يوم الجمعة 23 فبراير 2024، أعضاء ومنخرطات بتعاونية مقدة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.