
انعقدت أمس الخميس، أشغال غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى، في دورتها العادية للجمعية العامة بمقر المعهد العالي للصيد البحري بأكادير.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد عرفت أشغال هذه الدورة، حضور 27 عضوا من أصل 35، كما تمت المصادقة على محضر الدورة السابقة، إضافة إلى المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي لسنة 2022.
وخلال نفس أشغال الدورة، تمت مناقشة مآل مشروع تهيئة نقطة التفريغ تيكرت، ومخطط تهيئة مصيدة سمك القرب أو مايعرف ب “الكوربين”.
وأثناء مناقشة جدول أشغال الدورة، أكد رئيس الغرفة، فؤاد بنعلالي، أن الغرفة، واستجابة للتوجهات الملكية في ميدان الحماية الاجتماعية والعناية بالفئات الهشة، انكبت خلال سنة 2022 على الانخراط الفعلي من اجل تعزيز منظومة السلامة والإنقاذ والحماية الاجتماعية للمهنيين، وكذا تقديم اقتراحات بخصوص مشاريع النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بالقطاعات التي تمثلها والدفاع عن مكتسبات المهنيين بكافة أصنافهم.
وأشار بنعلالي أن الوضعية المالية للغرفة اتسمت هذه السنة بالانتعاش والتوازن، بفضل التدبير الناجع للمكتب الذي يرتكز على ترشيد النفقات وتحديد الأولويات واحترام مبادئ الحكامة الجيدة. وأورد أنه رغم محدودية الإمكانيات و إكراهات الظرفية الحالية، فقد تمكنت الغرفة من الحفاظ على وتيرة اشتغالها ومواصلة تنفيذ اتفاقيات الشراكة ومشاريعها المبرمجة، وعلى رأسها تشييد مقر الغرفة ودعم قطاع الصيد التقليدي.
مراسلة خاصة
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه