
توجهت جمعية أرباب صيد السردين بميناء بني أنصار بالناظور، بمراسلة مباشرة للديوان الملكي، لطلب تعميم العطف المولوي والدعم على باقي مراكب الصيد الساحلي المتضررة من هجمات الدلفين الكبير بجهة الشرق لسنة2018.
وقالت الجمعية، ” نحن أرباب ومجهزي مراكب الصيد الساحلي بجهة الشرق، الذين لم يستفيدوا من الدعم المولوي أن نرفع إلى مقامكم العالي بالله بملتمسنا هذا، قصد الاستفادة بعطفكم الشامل على رجالات البحر بمملكتكم الشريفة وتعميم دعمكم الكريم على باقي أرباب ومجهزي مراكب الصيد الساحلي بجهة الشرق من المنحة التي خصصتموها يا مولانا سنة 2018، لمراكب الصيد المتضررة من هجمات حوت الدلفين الكبير والذي كما يعلم مولانا، يلحق بشباك صيدنا أضرارا وخيمة”.
وأشارت الجمعية، أنه سبق وأعطيت الأوامر الملكية لاستفادة أرباب أرباب مراكب الصيد بالشباك الدائرية، المتضررة مند سنوات من هجمات الدلفين الكبير الأسود بالبحر الأبيض المتوسط، من دعم مالي مولوي استعجالي لصالح كل مراكب الصيد البحري صنف السردين، في أفق إيجاد حل جدري وعلمي لهذه المعضلة من طرف الإدارة ومعهد البحث العلمي في الصيد البحري الوصية على القطاع.
وأكدت الجمعية، أن هذه الاستفادة كانت عبر شطرين ماعدا 11 مركبا لم يستفيدوا بعد من الدعم المخصص منذ سنة 2017، ورغم استيفائهم جميع الشروط المطلوبة والضوابط المقررة في ذلك.
وأكد المهنيون أن كل الشركاء قاموا باللازم سوى مجلس جهة الشرق، فيما قامت غرفة الصيد البحري المتوسطية بعدة محاولات ومراسلة الجهات المكلفة بتوزيع الدعم المولوي وذلك منذ سنة 2018 لكن دون جدوى. والتمس المهنيون إعطاء تعليمات لتمكين المراكب المتبقية من الدعم، المخصص لهم.
البحر24- خـــــــــــــاص
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه