
ناشد عبد الكريم فوطاط رئيس الكونفرالية المغربية للصيد الساحلي ، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بضرورة عقد اجتماع عاجل لتدارس مشكلة التلاعب بأسعار المحروقات بالموانئ الجنوبية وتداعياتها الكارثية، حيث إن الوضعية الخانقة التي يعيشها الصيد الساحلي تنذر بالتوقف الكامل لهذا القطاع الذي يشغل مئات الآلاف من اليد العاملة ويساهم بقوة في المنظومة الاقتصادية والاجتماعية والغذائية لبلادنا.
ويواجه قطاع الصيد الساحلي بالموانئ الجنوبية للمملكة المغربية مشكلة خطيرة تتمثل في التلاعب بأسعار المحروقات، والتي تؤثر سلبًا على أداء هذا القطاع الحيوي. فعلى الرغم من تحذيرات المهنيين في هذا القطاع من تعنت شركات توزيع المحروقات وتلاعبها بأسعار هذه المادة الحيوية، إلا أن هذه الشركات تتمسك بتحقيق هوامش ربح خيالية في تجاهل تام لمصالح الوطن ومطالب المهنيين.
ويشكو العاملون في قطاع الصيد الساحلي حسب مراسلة الكنفدرالية الموجهة لوزير الصيد البحري، من ارتفاع تكاليف الإبحار، وخاصة من تكلفة الغازوال الذي يستأثر بأزيد من 60 بالمائة من رقم معاملات الأسطول.
وتشير الكوفدرالية المغربية للصيد الساحلي إلى أنه ينبغي تطبيق أسعار مساوية لمثيلاتها بباقي موانئ المملكة، لتخفيف الأعباء المالية على المهنيين.
ومن الجدير بالذكر أن الكونفرالية المغربية للصيد الساحلي قد أشادت بجهود الحكومة في محاربة التلاعب بالأسعار بصفة عامة، وتعهدت بالتعاون الكامل مع الحكومة لحماية حقوق المهنيين في هذا القطاع الحيوي. وبالتالي، فإنها تأمل أن تقوم الحكومة ووزارتها الموقرة للفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات باتخاذ الإجراءات اللازمة حسب نص مراسلة في الموضوع.
رضا كدرة- البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه