الدريوش تبرز جهود المغرب في استدامة التونيات وسط ترقب التفاعل مع مراسلة بنجلون لمخاطر تكاثرها

سلطت  الكاتبة العامة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات -قطاع الصيد البحري- والنائبة الأولى لرئيس اللجنة الدولية للمحافظة على أسماك التونة بالمحيط الأطلسي، زكية الدريوش، خلال الدورة الاستثنائية الدولية الثالثة والعشرين للمحافظة على أسماك التونة بالمحيط الأطلسي، الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب لتحقيق الأهداف المنصوص عليها في اتفاقية اللجنة.

وأفاد بلاغ لقطاع الصيد البحري بأن الدريوش قالت، في كلمة لها خلال الاجتماع المنعقد ما بين 14 و21 نونبر الجاري بفالي دي لوبو بالبرتغال، إن “بلادنا أسهمت بشكل كبير في الجهود الجماعية المبذولة لاستعادة مخزون سمك التونة الأحمر بشرق المحيط الأطلسي وبالبحر الأبيض المتوسط”، مشددة على ضرورة انعكاس هذه الجهود على الأرباح والمكاسب التي يجنيها الصيادون نظير جهودهم والتزامهم بالحفاظ على التونة واستدامتها.

وأوضحت رئيسة البعثة المغربية أن المملكة مستعدة، في إطار الحد من الصيد الجائر للتونة الجاحظ، للإسهام في توافق الآراء بشأن الحجم الإجمالي للصيد المسموح به، بما يضمن حقوق البلدان النامية في تطوير مصايدها السمكية وتوفير مناصب شغل قارة.

وسجلت أن التغير المناخي بندرج أيضا ضمن النقاط الأساسية التي تشير إليها مداخلة المغرب، حيث يعتبر فهم تأثيره على مخزون أسماك التونة خطوة مهمة لتحسين نماذج تطوير حالة هذه المخزونات، ولاسيما تأثير تغير مناطق توزيع هذه المخزونات وتفاعلها مع الموار الأخرى (حالة الأسماك السطحية الصغيرة نموذجا).

وبهذه المناسبة، نوهت الدريوش بانعقاد أشغال هذه اللجنة المهمة، والتي تمثل فرصة ملائمة لتوطيد الجهود المشتركة والعمل معا على المحافظة على أسماك التونة والأنواع ذات الصلة واستدامتها بشكل أفضل، وذلك من خلال تنزيل تدابير ملائمة في انسجام تام مع الأهداف المنصوص عليها في اتفاقية اللجنة.

وعلى صعيد آخر، يترقب الجميع زيادة الحصة الوطنية عن  المعتادة، خاصة وأن رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية يوسف بنجلون، سبق وراسل المنظمة في وقت سابق، حول مشاكل تكاثر التونة الحمراء وتأثيرتها على الثروة الوطنية وعلى السلم الاجتماعي في منطقة البحر الابيض المتوسط والمطالبة بارسال خبراء عالميين للقيام بدراسة ميدانية للوقوف على ما يقع بسبب تكاتر التون الاحمر في المنطقة وما له من سلبيات خطيرة على الجميع. 

يذكر أن اللجنة الدولية للمحافظة على أسماك التونة بالمحيط الأطلسي هي منظمة حكومية دولية لصيد الأسماك، مسؤولة عن الحفاظ على أسماك التونة والأنواع ذات الصلة بالمحيط الأطلسي والبحار المجاورة له، وتضم 52 طرفا متعاقدا، بما في ذلك المملكة المغربية و5 أعضاء متعاونة غير متعاقدة، إلى جانب المنظمات الحكومية وغير الحكومية. وتلتزم كافة البلدان الأعضاء بتطبيق التوصيات المعتمدة من طرف هذه اللجنة، وفي حالة عدم الامتثال لها أو عدم تطبيقها، يتم تطبيق عقوبات وتدابير تقييدية على البلدان المعنية.

شاهد أيضاً

سيدي افني.. إنذارات لمحتلي الملك البحري بالإخلاء

  قالت مصادر مطلعة، أن المندوبية الإقليمية للتجهيز والماء بإقليم سيدي إفني، وجهت إنذارات إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.