
يتعرض شاطىء رأس الرمل بالعرائش، خلال هذه الأيام، لعمليات سرقة غير مسبوقة، حيث يتم نهب الأطنان من رماله الذهبية، من قبل مافيا الرمال، وذلك طوال ساعات الليل وكذا في واضحة النهار.
وعلم أن ما يزيد عن 20 شاحنة وجرار فلاحي متصل بحاوية للحمولة، يشنون عمليات للنهب بشكل مكثف، ليل نهار، ودون توقف، على مساحات أرضية شاسعة تتكون من رمال بحرية، محسوبة على شاطىء رأس الرمل، غير عابئة بتواجد أعين مختلف السلطات به، من أعوان للسلطة المحلية، وعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة، وموظفي الجماعة الحضرية بالعرائش، باعتباره الشاطىء الرسمي للاصطياف بمدينة العرائش، ويعرف توافدا كثيفا لسكان المدينة وزوارها.
ووفق مصادر متفرقة حسب يومية الأحداث المغربية، فقد تنطلق الشاحنات والجرارات وهي محملة بكميات كبيرة من رمال البحر من الشاطىء، مخترقة الطريق المؤدية من العرائش إلى طنجة، حيث تفرغ حمولتها ببعض مستودعات الرمال بمنطقة “كروز الجيلالية”، ومنها من تتجه نحو مستودعات تتواجد بطريق جماعة ريصانة بإقليم العرائش، حيث تفرغ الحمولات بتلك المستودعات التي يشتري أصحابها تلك الرمال، قبل أن يعيدوا بيعها إلى تجار الرمال بمختلف المدن الشمالية، وغالبيتها توجه إلى مدينة طنجة وضواحيها.
الأحداث
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه