
انعقد بعد زوال اليوم الإثنين، بمقر الشركة العاملة بميناء أصيلة، اجتماع خصص لما آل اليه الوضع بمدخل باب الميناء ، والذي جاء ثمرة مراسلة من غرفة الصيد البحري المتوسطية، و الرسالة الموجهة أيضا من الجمعيات المهنية بالميناء للسلطات الولائية، للمطالبة ببحث تطورات مدخل الميناء بسبب الحوادث المسجلة مؤخرا لغرق القوارب.
وحسب مصادر مهنية، فقد حضر الاجتماع كل من يوسف بنجلون، رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، ومصالح الوكالة الوطنية للموانئ، والدرك الملكي، والمسؤولين عن قطاع الصيد البحري.
وتقول المصادر، كون الجميع عبر عن استيائه وقلقه للوضع الكارثي الذي نزل على مدخل باب الميناء وزاد سوءا بشهادة الجميع القريب والبعيد.
وقد تحجج مدير الوكالة في معرض اجابته كون الأشغال ما زالت مستمرة إلى حدود شهر شتنبر المقبل، وأن الحفر في جنبات باب الميناء من الداخل والخارج ما زال لم تبدأ، وعلى أساسه سيتم تقييم الوضع العام فيما اذا كان فعلا الإصلاح سيحقق المراد ام العكس، كما تمت دعوة الجميع لمهلة إضافية حتى يكتمل المشهد.
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه