
توجه مهنيو الصيد الساحلي بالناظور، لمراسلة لمدير المعهد الوطني للبحث في الصيد ، بخصوص التأخير الكبير في تقديم نتائج دراسة شباك الصيد التجريبية المقاومة لهجمات الدلفين الكبير ” نكروس “.
وقال المهنيون، “لقد سجلنا بكثير من الأسف نحن مهنيو قطاع الصيد الساحلي التأخير الكبير ولا مفهوم للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري في تقديم حصيلة النتائج العلمية لدراسة التجريبية لشباك صيد الأسماك السطحية الصغيرة المقاوم لهجمات الدلفين الكبير حسب تصريح خبراء معيدكم هاته الدراسة التي انخرطنا فيها نحن مهنيو قطاع الصيد الساحلي بكل عزيمة وتفاءل على أمل أن يجد السعيد حلا نهائيا و دائما لهاته المعضلة بعد أن قامت الوزارة الوصية مشكورة دعمها المادي لأرباب مراكب صيد الأسماك السطحية للتخفيف من وقع مشكل النكروس”.
وأضف المهنيون، ” والى حين أن يأتي الفرج من قبل السعيد الوطني للبحث في الصيد لكن كل أملنا التي عقدناها عليكم أصبحت سراب، بعد مدة دراسة تعدت الخمس سنوات ولم تأتي أكلها بعد ،.. كلنا نعلم ولا يخفى على أحد أن الصيد الساحلي بالواجهة المتوسطية يعيش الأمرين منذ أزيد من عقد من الزمن الأولى نتيجة التراجع الكبير في مخزون الأسماك السطحية مما ينعكس سلبا على مردودية الصيد الساحلي والثانية بسبب هجمات الدلفين الكبير لشباك الصيد مما عمت من مشاكل أرباب مراكب الصيد الساحلي الذي لجأ العديد منهم لبيع مراكبهم والبعض هاجروا والباقي يعانون في صمت من مشكل النكروس في غياب تام ودور شبه معطل للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري”.
وناشد المهنيون، المعهد أن يأخذ بمحمل الجد هذا المشكل الخطير الناتج عن هجمات التكروس لشباك الصيد وأن يقدم بشفافية ومسؤولية حصيلة الدراسة لشباك التجريبية ليتم تعميمها ان كانت ناجحة، على كل مراكب الصيد الساحلي بالضفة المتوسطية قبل أن يتفاقم الوضع أكثر فأكثر وينهار القطاع بصفة لا رجعية .
خــــــــــــــــــاص- البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه