الشاعر يتراجع عن استقالته من الكنفدرالية بحضور بنجلون .. واتهامات للإدارة بتفويت الصدفيات لجهات معينة 

أعلن عبد الواحد الشاعر العضو المؤسس للكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي، التراجع عن استقالته من هياكل الكنفدرالية، وذلك  خلال اجتماع فريد انعقد بمدينة المضيق أمس الجمعة، بحضور كل من يوسف بنجلون الرئيس الشرفي للكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي، ورئيس لجنة الحكامة والتوجيه، وعبد الكريم فوطاط رئيس الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي.

وخلال نفس الاجتماع اتهمت الكنفدرالية بشكل صريح وخطير، الإدارة الوصية بتفويت قطاع الصدفيات بشكل متواطئ لجهات معينة حسب نص بلاغ صادر عن الكنفدرالية توصلت جريدة “البحر24” بنسخة منه.

وحسب نص البلاغ،  فإنه تفعيلا لمهام لجنة الحكامة والتوجيه المنصوص عليها في المادة  21 من القانون الأساسي للكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي، انتقل هؤلاء المسؤولين بالكنفدرالية لمدينة المضيق، حيث كانوا في  ضيافة  عبد الواحد الشاعر العضو المؤسس للكنفدرالية المغربية وعضو لجنة الحكامة والتوجيه، للاجتماع به والتباحث معه حول استقالته من جميع هياكل الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي المقدمة إلى المكتب المسير بتاريخ  29 نونبر 2021.

في البداية  حسب البلاغ، تم إبلاغ  عبد الواحد الشاعر برفض المكتب المسير لقرار استقالته خلال اجتماعه الدوري المنعقد بتاريخ 06 دجنبر 2021 بالرباط، نظرا لكونه من الدعائم الأساسية للكنفدرالية المغربية، زيادة على صفته عضو مؤسس ورئيس سابق، ثم لحنكته وخبرته الغنية بخبايا قطاع الصيد البحري عموما.

وبعد نقاش مستفيض وصريح تم خلاله الوقوف على كل الحيثياث الذاتية والموضوعية التي أملت على جميع أعضاء الكنفدرالية المغربية تجديد الثقة في  عبد الكريم فوطاط لقيادة الكنفدرالية المغربية خلال هذه المرحلة، تراجع  عبد الواحد الشاعر عن استقالته، واتفق الجميع على العمل سويا لما فيه مصلحة القطاع.

في الختام وفقا للبلاغ، “تم الاستئناس بنقاش مشكل الصدفيات بمنطقة البحر الأبيض المتوسط الذي عرف ولازال يعرف منعرجا خطيرا خاصة بمنطقة “وادلاو” وما يجاورها، حيث التواطؤ من طرف الإدارة الوصية على القطاع أصبح مكشوفا للعيان، وحديثا مؤرقا للمهنيين العاملين بهذا القطاع بالمنطقة المتوسطية كاملة. كل هذا وقع ولازال يقع أمام مرأى الجميع لتعبيد الطريق أمام طرف واحد لاحتكار هذه المصيدة والتحكم في مسارها ضدا على اعتماد الشفافية ومبدأ تكافؤ فرص الولوج لهذه المصيدة واستغلالها من طرف كل المهنيين العاملين بهذا القطاع”.

وشدد البلاغ، أنه في هذا الصدد، تم اتخاذ قرار يتعلق بالعمل سويا من خلال التواصل أولا مع السلطات المعنية بعين المكان بالمنطقة المتواجدة بين الفنيدق والجبهة، ثم مع الوزارة الوصية للعمل على رفع هذا الحيف الذي تعيشه هذه المنطقة، والذي لن يتأتى إلا عبر الخروج ببرنامج عمل واضح يضع حدا لكل القرارات المتضاربة المتعلقة بالصدفيات والتحكم الغير المباشر في مصدر رزق شريحة عريضة من المهنيين خاصة أن مصدر الثروة هذا قد يكون بديلا لخلق فرص عمل كبيرة بهذه المنطقة.

وأعلنت الكنفدرالية أنها تطمئن المهنيين العاملين بمصيدة الصدفيات، على أنها ستكون في الموعد للقيام بدورها في إطار المسؤولية الملقاة على عاتقها، وأنها تؤكد لساكنة المنطقة أنها ستجعل موضوع الصدفيات محور عملها وتحركاتها في قادم الأيام، على اعتبار أن موضوع الصدفيات يشكل البديل الأنجع للزيادة في خلق مناصب الشغل بشكل أكبر بهذه المنطقة المتضررة من توقف نشاط التهريب المعيشي  والذي لن يتأتى إلا بتصنيف مصيدة الصدفيات بهذه المنطقة تصنيفا عادلا وفق مضمون البلاغ.

إلى ذلك، وبالرغم من طرح هذا المشكل المتعلق بالصدفيات في عدة اجتماعات  رسمية ومغلقة، على أن هناك  تلاعبات، إلا أن الوزارة الوصية بعد بلاغ الكنفدرالية أصبحت ملزمة بالكشف عن وجهة نظرها، للرد على هذه الاتهامات الخطيرة والأولى من نوعها أو فتح تحقيق بخصوصها.

البحر24- خــــــــــــــــــــــاص

 

 

شاهد أيضاً

بالفيديو: “رايسة بحرية” تكشف كيف فرضن أنفسهن بقطاع الصيد البحري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.