
بالتزامن مع الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية والجماعية، تفشى التهريب بشكل خطير على مستوى ميناء العيون، فبعد العملية الأولى التي تم إحباطها المكونة من قرابة أطنان من سمك السردين، تفجرت من جديد عملية أخرى صبيحة اليوم الأحد، بعد ضبط أطنان جديدة من سمك السردين.
وحسب مصادر محلية، فإن الأمر يطرح أكثر من تساؤل حول من يقف وراء هذه العملية، كما أن التساؤلات تأتي لترافق هل تشتغل مصالح المراقبة بمندوبية الصيد وتقوم بعملها الدؤوب أم أنها “خدامة” مع أحزاب محلية وتقوم بالحملة الانتخابية لفائدتها تتساءل المصادر المهنية.
ويستنزف التهريب الاقتصاد الوطني، مما يتسبب في أزمة مالية خطيرة لخزينة الدولة، مما يؤكد أن خللا ما يستوجب التحرك من أجل للضرب بيد من حديد بميناء العيون.
البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه