
على بعد يوم واحد بل ساعات قليلة، عن انتخابات غرف الصيد البحري، يتساءل الرأي العام المتتبع لقطاع الصيد، هل ستحمل انتخابات الغرف بالجنوب، مفاجأت لتحريك الجمود الذي تعرفه هذه الغرف، عبر وجوه جديدة من شأنها تحريك المياه الراكدة، بدل الموت السريري الذي تعيشه.
ففي الوقت الذي عرفت غرف مماثلة، ديناميكة وحضورا، ودفاعا عن المهنيين، والترافع في ملفات ثقيلة ومثيرة للجدل، يتسائل الكل، ما جدوى استمرار بعض الغرف في الجنوب في التهام ميزانيات ضخمة، دون أن يكون لها أي أثر سوى الحضور المناسباتي، قد يصل في بعض الأحيان شهورا.
وكانت أزمة “كوفيد19” قد أظهرت عورة هذه المؤسسات بالجنوب على وجه الخصوص، حين غابت كليا عن المشهد، ولم تخرج حتى لطمأنة البحارة الذين تاهوا بين الوثائق الاستثنائية؟
البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه