بعد أزيد من شهر ونصف على اجتماع وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء عبد القادر اعمارة مع عدد من المسؤولين في مقدمتهم مدير وكالة الحوض المائي المائي للشاوية-ابورقراق بشأن ثلوت مياه أبي رقراق ومخاوف من زحفه اتجاه البحر، لا يزال مآل الملف مجهولا.
ومع مرور الوقت أصبح ملف تلوث الواد يدخل طي الكتمان بعدما أثار جدلا كبيرا واستأثر باهتمام إعلامي كبير، حيث لم تكشف الجهات المسؤولة وفي مقدمها “وزارة اعمارة” عن أية تفاصيل جديدة بشأن مصدر الكارثة البيئية ومصير التحقيق في مسبباتها.
وكان الوزير اعمارة قد كلف في اجتماع يوم الأربعاء 17 ماس المنصرم وكالة الحوض المائي من طرف الوزير “اعمارة” للتسريع في تشخيص المشكل والحد منه قبل أن تتطور تداعياته.
وتزداد مخاوف مهنيي الصيد البحري بشأن السكوت أو التغاضي عن الملف، إذ لا تستبعد مصادر مهنية أن تزحف المياه الملوثة في أي وقت باتجاه البحر، ما يشكل تهديدا حقيقيا للثروة السمكية.
البحر24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه