
قال عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ووزير الفلاحة والصيد البحري، “معنديش لافيرمة لاباطو دبيش”، مضيفا استطعنا تطوير قطاع الصيد البحري عبر برنامج “أليوتيس” وعدة استراتيجيات منها المخطط الأخطر والماء التي وقف عليها الملك شخصيا. ونشتغل لإنهاء “أليوتيس” في نسخته الثانية، قبل تقديمها للملك مما يعبر عن نجاح في خدمتنا للوطن. مؤكدا أنه ليس ببحار ولافلاح ولكن ما حققناه رفقة الفريق الإداري بالوزارة، فاق التوقعات ومفرح.
وأضاف أخنوش خلال حديثه ليلة أمس الثلاثاء في ندوة نظمتها، مؤسسة مؤسسة الفقيه التطواني في إطار نقاشات “برامج الأحزاب السياسية بين الرهان الانتخابي وانتظارات المجتمع”، أن “التشويش” الذي يتعرض له “الأحرار” ناتج عن عمل حزبه في الميدان، وقال: “الناس كانوا كيقولو غادي نعياو لكن تبين لهم أن لدينا نفسا طويلا وباقي مستعدين نديرو مجهودات أخرى أكبر”.
وشدد زعيم “الحمامة” على أن “التشويشات والضرب يدلان على أننا في المسار الصحيح”، لافتا إلى أن “التشويش” يُضعف منسوب المشاركة السياسية في الانتخابات المقبلة؛ “لأن بعض الأحزاب في صالحهم يبقى هذا التشويش لأن لديهم قاعدة حزبية ثابتة” (في إشارته إلى حزب العدالة والتنمية) الذي يستفيدُ من العزوف الانتخابي.
وأضاف أخنوش ذاته أن “قصة 17 مليارا” استعملت من قبل خصومه كسلاح، وأكد أن هذا الرقم “كذب وفايك نيوز”، وشدد على أن تقرير اللجنة البرلمانية الاستطلاعية حول المحروقات لا يوجد فيه أي إشارة إلى 17 مليارا.
وتابع أخنوش أن ما روج له عبد الله بووانو عن حزب العدالة والتنمية حول هذا الأمر غير صحيح، وقال: “برلماني كيقول 17 مليارا ووزير ديالو كيقول فايك نيوز”، في إشارته إلى تكذيب لحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة السابق، لما قاله زميله في “البيجيدي”.
وهاجم رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار بووانو دون ذكره بالاسم، وقال: “هاذ الشخص عندو جوج وجوه فرئاسة لجنة كان واضح وتقرير المهمة الاستطلاعية لي شرف عليه ما فيه والو ومني خرج لكلوار مجلس النواب صرح لموقع أنه كاين أرباح بـ 17 مليارا”، وزاد “هذا ملف سياسي محض”.
وشدد أخنوش على أن الدولة تتوفر على مؤسسات رقابية ومن ضمنها مجلس المنافسة الذي يقوم بعمله ويبحث في الأمور المتعلقة باختلالات ملف أسعار المحروقات و”كل واحد غادي يتحمل مسؤولية ديالو”.
وحول الجدل الذي رافق توزيع مؤسسة “جود” القريبة من الحزب لـ”قفف رمضان”، استغرب أخنوش من تحالف ثلاثة أمناء عامين لأحزاب سياسية ضد العمل الذي تقوم به هذه المؤسسة، وشدد على أن “جود مؤسسة خاصة مستقلة وتعمل على فعل الخير بعيدا عن أموال الدولة للأحزاب”.
وتابع أخنوش أن “جود لا تشتغل بشكل مباشر مع المواطنين؛ بل مع مئات الجمعيات، وتعد اليوم رافعة للتنمية، وتمضي قدما، وتشتغل في الطرق والتعليم وتحسين الدخل ودعم برامج للمرأة”، مردفا: “علاش اليوم بالضبط عاد طاحت عليهم جود من السما.. هادي 5 سنوات وجود كاين وتشتغل في الميدان؟”.
وشدد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار على أن “الحمامة” يعمل من أجل أن يكون في المواقع الأولى خلال الاستحقاقات المقبلة، و”بدأ العمل قبل 5 سنوات وباشر مشاورات مع 300 ألف من ساكنة المغرب من خلال برنامج مائة يوم مائة مدينة”.
البحر24- ياسر الخلفي
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه