في عز 2021 .. مهنيو أصيلة لايزال يعتمدون على الأكتاف لرفع القوارب لليابسة

في عز سنة 2021، التي عرفت إنزال عدة مخططات في قطاع الصيد البحري، لايزال مهنيو أصيلة يعتمدون على الأكتاف لرفع قواربهم من حوض الميناء إلى اليابسة بالميناء في فضيحة تستحق أن تنتهي بها هذه السنة كما يبدو.
المعطيات التي حصل عليها “البحر24” معززة بالصور من عين المكان، توضح أن الرافعة الخاصة بهذه العملية والتي استنزفت ملايين الدراهم تحولت إلى خردة، ولم تعد تصلح للاشتعال.


وقالت مصادر مهنية، أنها تتواجد بالميناء مند أربع سنوات وتابعة للوكالة الوطنية للموانئ، وتبين أنه لم يتم تسليمها للبحارة لاستغلالها كما أنها غير صالحة للاستعمال بالطريقة التي صنعت بها وظلت في مكانها حتى تلاشت مما يدل على ضياع للمال العام .
وقال المهنيون، أنه في ظل غياب الجهات المختصة، فإنهم يتكبدون معاناة يومية، كأنهم في القرون الوسطى على حساب صحتهم.


ونبه المهنيون أن السؤال المطروح ، هو لماذا يتعامل بعض المسؤولين عن المكتب الوطني للموانئ بهذا المنطق، والذي لم يعد مقبولا في العهد الجديد مند سنوات خلت مما تسبب في جمود ميناء أصيلة وتهميشه وإضعافه وإدخاله للنفق المسدود الغير قابل للتطور. وألم يحن وقت التغيير يقول المهنيون وهم يوجهون استفساراتهم لإدارة الوكالة بعد التسبب في هدر الملايين من ميزانية الدولة.


ويبدو حسب المصادر، أن هذه العملية الشاقة والمتعبة هي في الأصل توجد بقرى الصيادين بل بعضها فقط، إلا أنها ظاهرة لا تزال تنتعش في أصيلة بينما أن الوكالة الوطنية غير قادرة  على توفير رافعة تخرج البحارة من محنتهم اليومية، وتحفظ ماء وجههم، وهو أمر لايشرف هذه الجهات ولا المسؤولين المحليين، فضلا عن المهنيين الذي سبق للكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري أن استوصت خيرا بهم في عز جائحة “كوفيد19”.

خــــــــــــــــــاص- البحر24

شاهد أيضاً

الجديدة.. حجز أكثر من 4 أطنان من الطحالب الحمراء المحظور جمعها 

تمكنت مصالح الدرك الملكي، مع بداية الاسبوع من حجز أكثر من 4 أطنان و320 كيلوغرامًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *