
عثر أحد المواطنين مؤخرا على سمكة من نوع “المجدافي”، في واقعة أولى من نوعها على السواحل المحلية لمدينة الجبهة بشمال المغرب.
وفي ظل غياب رأي مصالح المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، للكشف عن العلاقة العلمية لخروج هذه السمكة في هذا الوقت بالذات، تاه عدد من رواد الشبكة الاجتماعية، وربطوها بواقعة معروف باليابان، أن هذه السمكة هي نذير الشؤم، وأنه كلما خرجت لليابسة إلا ويقع زلزال أو تسونامي بعدها.
ويعرف سمك المجدافي علميا، بأنه يمسى أيضًا باسم ملك الرنجة، هو سمك كبير يعيش في جميع المحيطات، يصل طوله أحيانًا إلى 11مترا. وهناك زعنفة حمراء طويلة، بطول جسم السمكة المجدافية الفضي، وهي تسبح بحركة متموجة كالثعبان. له دفة مشطية على شكل عرف، لونها أحمر، وهي أطول سمكة بالمحيط.
وقد ساد اعتقاد لفترة طويلة في اليابان بأن ظهور سمكة أعماق البحار في المياه الضحلة هو نذير بوقوع زلزال وشيك.
وأحد المصادر القديمة لتلك الظاهرة يوجد في شوكوكو ريجيندان، وهي مجموعة مختارة من القصص الغريبة التي نشرت في عام 1743. ولكن في غياب بحث موثق حول الأمر، لم يكن من المعروف إذا ما كان هذا الاعتقاد بمثابة الحقيقة أو مجرد أسطورة.
ولكن في يونيو/ حزيران، أصدر فريق بحثي من معهد أبحاث وتنمية المحيطات بجامعة طوكاي بالتعاون مع جامعة شيزوؤكا نتائج دراسة أثبتت أن الربط بين سمك أعماق البحار والزلازل لا يتعدى كونه خرافة.

وأورد الفريق تسجيلات لمشاهدة 8 سلالات من الأسماك ساكنة الأعماق مثل سمك المجدافي، والسمك الشريطي التي يعتقد بشكل واسع في كونها علامات على هزات وشيكة. وتم تحديد 336 حالة بين نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1928 ومارس/ آذار عام 2011 لمشاهدات أسماك أعماق البحار على شاطئ البحر أو وقوعها في شباك الصيد.
وتقول الأسطورة اليابانية، إن السمك المجدافي يعيش على عمق أكثر من كيلو متر ونصف الكيلو متر، وعندما تفر هذه الأسماك إلى المياه الضحلة، فإن هروبها يكون علامة على اقتراب وقوع كارثة طبيعية.
ونقلت شبكة «سي إن إن» الأمريكية، عن ساتومي هيجا، رئيس الجمعية التعاونية للصيادين بمحافظة أوكيناوا، قوله: «لقد عثرنا على سمكتين من السمك المجدافي تضطربان بعنف في شباك الصيد.. هذا شيء غامض». وقبل هذه الواقعة، شوهد عدد من السمك المجدافي النافق على سواحل اليابان وبيرو، وزادت المخاوف من كارثة طبيعية قد تضرب البلاد منذ ذلك الحين.
البحر24- الجبهة
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه