
قال فريد الزناقي عضو غرفة الصيد البحري المتوسطية في اتصال مع ” البحر24″، أن هناك جهات تعرقل مشروع نقطة التفريغ المجهزة بالسعيدية، متسائلا عن الأسباب التي تقف خلف هذه العرقلة، ولايزال المشروع مجرد حبر على ورق منذ 2014، ولم يخرج للواقع بعد، رغم عدة جوابات في الموضوع، ليدخل اليوم في 6 سنوات بالكمال والتمام.
يشار إلى أن مراسلة من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات توصل بها يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة، جواباً على إرسالية الغرفة حول إنجاز مشروع نقطة التفريغ المجهزة بالسعيدية، أنه عقدت عدة لقاءات على الصعيد الجهوي بخصوص تحديد الترتيبات والإجراءات التي يجب اتخاذها لإنجاز مشروع نقطة التفريغ المجهزة بالسعيدية.
وأضافت ذات المراسلة أن آخر اجتماع عُقد بتاريخ 22 أبريل 2019 بمقر عمالة إقليم بركان بحضور جميع الفاعلين، وخـُصص لدراسة شروط الإنجاز وتمويل المشروع وتحديد التزامات الأطراف في إطار اتفاقية شراكة، وقد تم التطرق خلال ذات الاجتماع إلى عدة نقط لا زالت عالقة.
أهم هذه النقط، هي الوعاء العقاري للمشروع ومكوناته والموجود داخل الميناء الترفيهي (marina) والذي اتضح أنه لم يتم تسويته، حيث أنه لا زال تحت تصرف شركة تنمية السعيدية، إضافة إلى تحديد الأطراف الأخرى التي ستبرم اتفاقية الشراكة مع فطاع الصيد البحري.
وأوضح المصدر ذاته، أن من بين النقط المتداولة خلال نفس الاجتماع المنعقد أبريل الماضي، هو تحديد صاحب المشروع المنتدب من أجل إنجاز وتتبع المشروع في جميع مراحله، وتحديد الجهة التي ستتكفل وستتكلف بمتابعة ربط هذا المشروع بقنوات الماء الصالح للشرب والكهرباء والصرف الصحي، كما هو جاري به العمل في المشاريع المماثلة.
المراسلة أكدت، أنه وقصد دراسة إمكانية تسوية النقط المذكورة أعلاه لاحتواء هذا المشروع، تم الاتفاق على عقد اجتماعات بين جميع الفاعلين المحليين تحت إشراف مصالح عمالة إقليم بركان، علماً (يضيف المصدر) أن مساهمة الوزارة مبرمجة ضمن ميزانياتها برسم السنة المالية الحالية.
خاص- البحر 24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه