وجد المكتب الوطني للصيد، نفسه أمام فضيحة جديدة على مستوى ميناء طنجة المدينة الخاص بقطاع الصيد البحري، حيث غمرت مياه الأمطار- التي تهاطلت بقوة على عاصمة البوغاز أمس الجمعة- أماكن داخل الميناء الذي كان من الأجدر حسب مصادر مهنية، أن تكون هذه القلاقل قد تم تجاوزها، أثناء تدشين الميناء .
وقالت المصادر نفسها، أنه في الوقت الذي تتعدى مداخيل المكتب الوطني 10 ملايين درهم في السنة، فإنه عاجز تماما كما يبدو، عن مسايرة الموانئ، من خلال تقاعسه في توجيه بعض من هذه الأموال لدعم البنيات التحتية لتأهيل الموانئ كل سنة، حيث كان بالإمكان تجنب هذه الفضيحة الجديدة، عبر اقتناءات مضختين للماء فقط، لتصريف مياه الأمطار.
وحسب المعلومات نفسها، فإن مياه الأمطار حولت بعض الأماكن بميناء الصيد إلى برك عائمة، وشبه مسابح عمومية كما تظهر الصور التي حصلت عليها الجريدة، مؤكدة أنه في ظل تقوقع المكتب الوطني للصيد، وعدم استشارة مديرته أمينة الفكيكي للمهنيين بميناء طنجة، والأخذ برأيهم في هذا الجانب.

حيث تبين أنها لا تقوم بتدخلات لإصلاح الأعطاب سوى بعد انفجار الوضع، ومنه عملية إصلاح الأنابيب التي تنقل مياه الأمطار، كما جرى اكتشاف كون هذه العملية جاءت تحت المستوى الذي يستوجب أن يكون في التوازن مع مستوى البحر، مما ينتج عنه صعود مياه الأمطار أثناء كل موسم التساقطات إلى أرضية الميناء، ليبقى الحل الوحيد هو تركيب المضخات حسب المصادر المهنية.
خاص- البحر 24
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه