عمت تنديدات واسعة مختلف مواقع التواصل الاجتماعي ، على خلفية عملية إحراق العلم الوطني، من طرف فئة صنفت ضمن المحتجين في قضية حراك الريف بفرنسا، حيث غصت مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف مناطق المملكة بهذا العمل الذي وصفوه بالجبان والانفصالي والذي يكشف معدن هؤلاء الذي يقومون بالخروج بتظاهرات بشكل اعتيادي بفرنسا وهولندا في بعض الدول الأوروبية باسم الريف.
وقالت أصوات من المناطق الريفية، “إنّ الذين أحرقوا العلم المغربي في باريس، لم يحرقوا العلم فقط، بل أحرقوا كل مبادرة نبيلة لطي ملف مؤلم للدولة وللمنطقة، لقد أحرقوا كل صوت عاقل كان يريد نزع الفتيل قبل أن نتورط جميعًا، لقد كانوا لوبي يستحوذون على الساحة ويؤججون ويحرضون على العنف، ويحملون أكثر الرؤى تطرفا..”.
وكان حراك الريف، قد تفجر سنة 2017، بعد وفاة بائع السمك محسن فكري في شاحنة للأزبال، قبل أن يأخذ مسارات من مطالب اجتماعية إلى مطالب سياسية انفصالية وغيرها.
البحر 24- متابعات
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه