قال بحارة من ميناء طنجة في تصريحات متطابقة، أن ما أشارت إليه إحدى الجمعيات بميناء المضيق- الفنيدق، من خلال الترويج على أثير إحدى الإذاعات الوطنية للدور السلبي للغرفة المتوسطية في ملف “النيكرو”، أن الأمر لايعدو أن يكون ذر الرماد في العيون، مع العلم أن هذه الجمعية لم يعد لها شغل شاغل في بلاغاتها تدويناتها سوى الغرفة المتوسطية، ووزارة الفلاحة والصيد البحري.
وفي هذا الصدد، قال يونس الخياطي رئيس جمعية النورس للبحارة بميناء طنجة في تصريح “للبحر 24”، أن ما قامت به غرفة الصيد في هذا الشأن لم تقم به أي جهة، من خلال بحثها عن موارد مالية مع عدة متدخلين وجهات ومن ضمنها مجلس جهة طنجة، بغرض الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف وتعويض البحارة المتضررين في هذا الشأن.
وكان آخر تحركات الغرفة في هذا الجانب طرحها للملف أمام هيئات فرنسية مختصة في قطاع الصيد على هامش معرض لوريون الفرنسي، إلى جانب تحركها لإيجاد دعم مالي من جهة الشرق. وقال الخياطي، أن هذه الجمعية لا تمثل أحد، ولا تمثيليات لها وطنيا.
البحر 24- طنجة
البحر 24 نافذتكم على عالم البحر وشؤونه