مهنيون ردا على ال “INRH “: الأحواض الجافة ليست مبررا لنقل سفينة الأمير “مولاي عبد الله” لإسبانيا

قال مهنيون مختصين في صيانة المراكب والبواخر، في تصريحات متطابقة “للبحر 24″،   أنه في إطار الجدل القائم بخصوص نقل سفينة “مولاي عبد الله” للصيانة بإسبانيا، فإن الأحواض الجافة ليست مبررا، إذ أنها متواجدة بالمغرب، فهناك واحد بالدار البيضاء يتسع للبواخر الكبار بالنسبة للحجم، إذ أنهم  يقومون أيضا بإصلاح بواخر  من الصنف التجاري، وبالنسبة لأكادير فتتواجد فيه أحواض جافة مناسبة.

وأضاف المهنيون، ” أنه بالنسبة لواقعة مولاي عبد الله، يرجح عدم وجود عمال مختصين، وهذا لا يستبعد، حيث أن جل البواخر وإصلاحها بالمغرب، فصيانتها متوفر الكترونيا وغيرها. وبالنسبة للأحواض الجافة، فهي متواجدة بالمغرب وليست مبررا في هذا الشأن، وأما الإصلاح فإن الأحواض بالمغرب مستعدة لتسع أربعة بواخر مثل سفينة مولاي عبد الله”.

وكان المعهد الوطني للبحث في الصيد، قال في بلاغ له أنه على إثر ما راج حول عملية صيانة باخرة البحث العلمي الأمير مولاي عبد الله التي فإن هناك معلومات  وصفها المعهد بالغير دقيقة، يود المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري أن يوضح أن هذه العملية تتم بشكل دوري لجميع سفن البحث الخاصة بالمعهد. الهدف من ذلك هو إبقائها في حالة جيدة وفقا لمتطلبات السلامة والتصنيف والحفاظ على الهياكل والمعدات العلمية اللازمة لإجراء رحلات الاستكشاف العلمية وتقييم المخزونات السمكية.

في هذا السياق، استفادت باخرة البحث العلمي الأمير مولاي عبد الله، التي صنعت في اليابان، منذ بدء تشغيلها في عام 2001، من عمليات الصيانة كل عامين في إطار مناقصة مفتوحة لتقديم العروض. وكل عمليات الصيانة تمت على مستوى أحواض بناء السفن الإسبانية وذلك لعدم توفر مثل هذه الاخيرة على المستوى الوطني للحاويات الجافة القادرة على صيانة السفن المجهزة بمعدات علمية دقيقة.

بالنسبة لعملية الصيانة الاخيرة الجارية حاليا بأحد موانئ اسبانيا، تجدر الإشارة إلى أن المناقصة المفتوحة لصيانة باخرة البحث العلمي الأمير مولاي عبد الله فازت بها شركة مغربية التي تعاقدت لنفس الأسباب المذكورة اعلاه مع حوض بناء السفن في هويلفا   بإسبانيا لإنجاز هذه العمليةيضيف المعهد.

خاص- البحر 24

شاهد أيضاً

فيلم مؤسساتي ورواق والاقتصاد الأزرق ركيزة الاستدامة.. غرفة طنجة تكشف استراتيجية مشاركتها ب”أليوتيس”

  أعلنت غرفة الصيد البحري المتوسطية، أنها تشارك  برواق خاص، ضمن الدورة السادسة لمعرض أليوتيس الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.