الرياح القوية تدفع قوارب من العرائش للاحتماء بميناء طنجة الجديد  

كشفت التقلبات الجوية التي تعرفها المدن الشمالية، عن كون  عدد مراكب الصيد الساحلي والتقليدي  بالعرائش قامت بالرسو بميناء طنجة،  مستنجدة بذلك بهذا الميناء علما أن سرعة الرياح بلغت أكثر من 30 كلم في الساعة.

وحسب مصادر متتبعة،  فإن رسو عدد كبير من قوارب الصيد البحري الآتية من خارج طنجة، يعد شهادة وعربون بأن الميناء الجديد لطنجة، يتمتع بموقع استراتيجي مهم، وكذا خلوه من أي مشكل تقني كما يحاول البعض الترويج له.

وكان يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية قال خلال الدورة العادية الثالثة للجمعية العامة للغرفة، أن ميناء الصيد البحري الجديد يعد مفخرة للمملكة، حيث تم إدراج نقطة الميناء خلال أشغال هذه الدورة، وأضاف بنجلون بخصوص هذه النقطة أنه تم عقد عدة اجتماعات بالغرفة مع المهنيين، كما تم إحداث لجنة محلية للصيد البحري، مؤكدا أن الإشكال المطروح هو رياح الشرقي وهي ظاهرة تأتي أسبوعا خلال السنة، كما قال أن هناك من يشغل بعض الصحف، ويحاول تضخيم الرأي العام بعناوين عريضة حول وجود المشكل، بالرغم من أن الأمر لايعدو أن يكون مرتبطا بظاهرة طبيعية تعاني منها مختلف دول العالم.

وحسب بنجلون فإن الغرفة قامت بمراسلة عدة مصالح منها وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، التي قامت بالرد بشكل رسمي، بكونها ستعمل جديا على الملف وستقوم بدراسة ميدانية، وحسب ما تم الإفراج عنه خلال هامش هذه الدورة، فإن الغرفة أعدت تقريرا شاملا حول هذا الملف، إذ تبين أن جهة الاختصاص المفترضة في ملف رياح الشرقي، هي الوكالة الوطنية للموانئ، حيث ذات الهندسة المعتمدة، لا تسمح بالولوج الآمن لبواخر ومراكب الصيد في الأحوال التي تهب فيها رياح شرقية قوية وترتفع خلالها المخاطر إلى درجات أعلى لاسيما في حالات الجزر البحري، وقد خلص بنجلون إلى كون ميناء طنجة بات يهم الجميع، وأن ميزانيته بلغت 140 مليار سنتيم.

خاص- البحر 24

شاهد أيضاً

جر الحكومة للمسائلة البرلمانية حول صندوق تنمية الصيد البحري ومصير نفقاته

  توجهت مجموعة برلمانية، بمسائلة لوزارة الصيد البحري، في ما يتعلق بصندوق تنمية الصيد البحري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.