أوزان.. قصة ميكانيكي بحري من أكادير يدخل عالم الاختراعات

بدون تكوين أكاديمي، استطاع الحسين أوزان، الذي يعمل ميكانيكيا، ويبلغ من العمر ستين عاما، أن يبتكر 11 اختراعا يجمعها خيط ناظم، يتمثل في منافعها الاجتماعية والتعليمية، منها ساعة فلكية كبيرة تشمل عددا من المعلومات الفلكية، وأيضا مرحاض يسهل الحياة على مبتوري اليدين.

وكشف أوزان، أن الساعة الضخمة التي ابتكرها تضم معلومات فلكية عن القارات الخمس، ومعلومات أخرى عن نظام دوران الأرض والقمر، موردا أنها تشمل أيضا عددا من المعارف الفلكية بشأن القمر والشمس وبرجيهما ومنزلتهما.

حول الجدوى من اختراع هذه الساعة الفلكية، قال ابن مدينة أيت ملول إنها “تتيح للطلبة والمختصين والمهتمين تسهيل الاطلاع على علم الفلك وأبجدياته ومعارفه الأولية”، موضحا أنه لم يسبق له أن درس علم الفلك في حياته، لكنه شغوف بهذا الفن النبيل منذ صغره.

وأردف المخترع الستيني بأنه في ثمانينيات القرن الماضي كان يلتقي بعالم فلك، يدرس حاليا في كلية الشريعة بأكادير، وبفضل الاحتكاك معه تولدت لديه الرغبة في استكشاف هذا العلم، مشيرا إلى أنه كان يتطلع إلى السماء ليرى مواقع النجوم وحركاتها.

واسترسل المتحدث نفسه بأن مهنته كميكانيكي ساعدته كثيرا على معرفة العلامات الفلكية reperes، وعلى معرفة كل نجم، وحتى نظام دوران الأرض وأوقاته، ودوران القمر ومواعيده، مشيرا إلى أن عامل أكادير تفاعل إيجابيا مع الساعة التي اخترعها، ووعده بأن توضع في ساحة المطار الدولي للمدينة.

واطلع على الساعة الفلكية جمع من علماء وباحثي الفلك، منهم الشيخ محمد البوجرفاوي، وعلي العقيدي، وسعيد ايت خالي، وعبد العزيز خربوش، وآخرون، دونوا ملاحظات حول هذا الاختراع الفلكي، ليخرج في حلة جديدة ودقة عالية، آملين أن يوضع في الساحات العمومية بكبريات مدن المملكة.

ومن الاختراعات الأخرى التي اهتدى إليها الحسين أوزان، مرحاض يساعد ذوي الاحتياجات الخاصة، وتحديدا مبتوري اليدين، على قضاء حاجاتهم الطبيعية بسهولة، من خلال “ميكانيزم” يستخدمه مستعمل المرحاض، فيقوم بدور التنظيف الكامل بالماء والصابون.

هسبريس

شاهد أيضاً

لأول مرة يشاهد نافقا بالمتوسطي.. نفوق حوت الطيار بشاطئ الأميرات بطنجة

  عاش شاطئ الأميرات بطنجة، أمس الأربعاء على وقع نفوق حوت الطيار الأول من نوعه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.